وول ستريت تتجه للارتفاع وسط تراجع اسعار النفط وترقب انتخابات التجديد النصفي

{title}
راصد الإخباري -

اتجه مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك نحو الارتفاع مع بدء تعاملات اليوم الثلاثاء في ظل تواصل تراجع اسعار النفط الخام قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. واظهرت التداولات انضمام شركة ابل الى قائمة شركات التكنولوجيا الكبرى التي لم تحظ نتائجها المالية برضا المستثمرين.

وكشفت بيانات التداول عن تراجع سهم ابل بنسبة 4.4 في المائة في تعاملات ما قبل الافتتاح بعد تحذيرات الشركة من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة مما يضغط على هوامش الربح. واوضح محللون ان شركة بالانتير تكنولوجيز توقعت ايرادات للربع الاخير تتجاوز التقديرات رغم تراجع سهمها بنسبة 6.1 في المائة.

وبينت التقارير ان مؤشر ناسداك 100 اغلق تعاملات امس منخفضا بنسبة تتجاوز 10 في المائة عن اعلى مستوى له مؤكدا دخوله مرحلة تصحيح وسط حذر المستثمرين من الانفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. واضافت المصادر ان شركات التكنولوجيا لجأت الى اسواق السندات لتمويل استثماراتها مما عزز المخاوف مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.

واظهرت السوق دعما للاصول عالية المخاطر نتيجة تراجع اسعار النفط حيث انخفض خام برنت بنسبة 2.4 في المائة مع متابعة المستثمرين لاتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وايران. وذكر الرئيس الامريكي دونالد ترمب انه توصل لاتفاق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشان المساعدات العسكرية.

وقال مراقبون ان العقود الاجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفعت بمقدار 12.75 نقطة فيما صعدت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.71 في المائة. واضافت البيانات ان اسهم شركات صناعة الرقائق سجلت مكاسب حيث ارتفع سهم انفيديا بنسبة 2.8 في المائة وصعد سهم ايه ام دي بنسبة 4.2 في المائة.

وبينت التقديرات ان الناخبين الامريكيين يتوجهون اليوم الى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي التي ستشكل حكما على العامين الاولين من ولاية ترمب الرئاسية. واوضحت كيم فورست كبيرة مسؤولي الاستثمار في بوكيه كابيتال بارتنرز ان انقسام الحكومة قد يصب في مصلحة الاسواق لان ذلك سيمنع تمرير تشريعات جديدة.

واضاف محللون في مورغان ستانلي ان الانتخابات قد تساعد في ازالة عوامل الضغط عن الاسواق مشيرين الى ان التصحيح الذي بدا في يونيو الماضي قد دخل مراحله الاخيرة. واختتم المحللون بان التوترات الجيوسياسية واي تراجع في الاسواق قد يمثل فرصة للشراء بينما نفى ترمب وجود نية لتوجيه ضربات عسكرية لايران بعد الانتخابات.