الحرس الثوري الايراني يهدد برد عابر للحدود ويضع اصول العدو في مرمى نيرانه

{title}
راصد الإخباري -

كشف الحرس الثوري الايراني الثلاثاء ان تحديث بنك الاهداف ووضع الاصول المادية وغير المادية للعدو في المرمى يتصدر مهامه الحالية. واكد الحرس الثوري في بيان له انه سيتخذ ردا فوريا ومؤثرا ومن دون قيود جغرافية على اي تهديد قد يواجه البلاد.

واضاف البيان الصادر بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الاميركية انه وضع جميع تدابير واوامر القائد العام للقوات المسلحة على جدول اعماله لتحقيق اقصى درجات الردع مشددا على انه لن يتردد لحظة في تنفيذها. واوضح البيان ان توقيت انهاء هجمات العدو وشروطه تحددهما القوات المسلحة والشعب الايراني وفقا لما ذكره المرشد الايراني علي خامنئي.

وبين الحرس الثوري ان مقاتليه يملكون ارادة قوية لصنع مفاجآت تاريخية وحسم مصير العدو بشكل قاطع. واشار البيان الى ان وثائق السفارة الاميركية التي اقتحمت في عام 1979 اظهرت ان الدبلوماسية في نظر واشنطن غطاء للتغلغل والخداع والهيمنة متهمة اياها بالسعي لاسقاط النظام وتقسيم ايران.

وقال رئيس هيئة الاركان العامة علي عبداللهي ان العقيدة العسكرية الايرانية انتقلت من الدفاع الى المبادرة الهجومية محذرا من ان اصول الولايات المتحدة واسرائيل المادية وغير المادية باتت في مرمى القوات المسلحة. وطالب عبداللهي برفع كامل للعقوبات ودفع تعويضات الحرب والاعتراف بسيادة ايران على مضيق هرمز وضمان عدم تكرار الهجوم.

واوضح نائب رئيس منظمة الباسيج قاسم قريشي انه من اليوم فصاعدا لن يكون الجنود الاميركيون في امان في اي نقطة من العالم مؤكدا انه لا قيود على اختيار الهدف ومداه وحجمه الا الاعتبارات التكتيكية والاستراتيجية. ومن جهته قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي في البرلمان حسن قشقاوي ان النطاق الجغرافي لاي حرب مقبلة قد يبلغ مستوى حرب عالمية ثالثة.

ودافع النائب كامران غضنفري عن الدعوات بشان امتلاك ايران السلاح النووي مشيرا الى ان طهران قد تمتلك هذه القدرة بالفعل. واضاف ان ايران صنعت منذ مدة طويلة صواريخ عابرة للقارات تصل الى اميركا مؤكدا قدرة طهران على الرد في اوروبا والاراضي الاميركية اذا استهدفتها قواعد في دول الجوار.

واظهرت خرائط نشرتها صحف محلية تابعة لبلدية طهران ان بنك اهداف القوات المسلحة يحدث دون قيود جغرافية. واكدت تقارير صحفية ان المنشآت الاميركية ومنشآت الناتو في بريطانيا وايطاليا واليونان ورومانيا وقبرص قد تكون هدفا للصواريخ الايرانية اذا تجددت الحرب.

وذكر مصدر سياسي ان القائمة المحدثة لا تقتصر على المواقع العسكرية بل تشمل المصالح والاصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة واسرائيل في المنطقة. ونفذت الولايات المتحدة ضربات وصفتها بالدفاعية على جزيرة قشم بينما اعلن الحرس الثوري اسقاط مسيرة اميركية شرق مضيق هرمز.

واكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان ايران مستعدة للمعركة واصبعها على الزناد. واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي محسن رضائي الى ان الرد الاميركي على مطالب ايران لم يكن مقنعا موضحا ان النقاش حول العقيدة النووية مطروح اذا فرضت حرب جديدة.