اوبك بلس يثبت انتاج النفط لشهر اكتوبر وسط توترات مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

قرر تحالف اوبك بلس الابقاء على سياسة انتاج النفط دون تغيير لشهر اكتوبر المقبل في خطوة تهدف الى مراقبة تطورات السوق عن كثب وسط استمرار تداعيات الحرب مع ايران والاضطرابات التي طالت حركة الامدادات عبر مضيق هرمز.

واعلنت كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان الابقاء على مستوى الانتاج المقرر لشهر سبتمبر خلال اكتوبر مع تجديد الالتزام الكامل باعلان التعاون لضمان توازن السوق. وأكدت الدول السبع المشاركة في القرار انها ستواصل عقد اجتماعات شهرية لتقييم اوضاع السوق وتطوراتها مع تحديد موعد الاجتماع المقبل في الرابع من اكتوبر.

وأوضح التحالف ان القرار جاء في وقت لا تزال فيه اسواق الطاقة تواجه آثار الحرب مع ايران التي تسببت في اضطرابات كبيرة في امدادات النفط من منطقة الشرق الاوسط. وأضاف التحالف انه لا يزال يطبق شريحة من تخفيضات الانتاج التي تشمل معظم الاعضاء ومن المقرر استمرارها حتى نهاية عام 2026. مبينا ان التحالف سيعمل على مراجعة الطاقة الانتاجية للدول الاعضاء تمهيدا لتحديد خطوط الاساس للانتاج في 2027.

وقال الامين العام لمنظمة اوبك هيثم الغيص ان ضمان استقرار وتوازن اسواق النفط العالمية يمثل اولوية مطلقة للمنظمة. وأضاف الغيص في تصريحاته ان الدول الاعضاء لجأت الى حلول لوجيستية بديلة للتخفيف من تأثير قيود الامدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق الطاقة.

وأشار الغيص الى ان اساسيات سوق النفط لا تزال قوية ومتينة متوقعا نمو الاقتصاد العالمي بنحو 3 في المائة خلال العام الحالي مدعوما باداء الاقتصاد الامريكي واستثمارات الذكاء الاصطناعي في الاقتصادات الاسيوية. وكشف ان اوبك تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 الف برميل يوميا خلال 2026.

وحذر الغيص من مخاطر نقص الاستثمارات في قطاع النفط التقليدي موضحا ان تلبية النمو المتوقع في الطلب العالمي تتطلب استثمارات تراكمية تصل الى 17.7 تريليون دولار بحلول عام 2050. وأظهرت توقعات تقرير آفاق النفط العالمي ان الطلب سيرتفع الى 124 مليون برميل يوميا بحلول 2050 نتيجة لزيادة عدد سكان العالم وتضاعف حجم الاقتصاد العالمي.

ودعا الغيص الى اعادة النظر في سياسات المناخ مقترحا استبدال مصطلح اضافات الطاقة بتحولات الطاقة. وأكد ان مصادر الطاقة يكمل بعضها بعضا ولا تتنافس بالضرورة مشيرا الى ان تصنيع توربينات الرياح والالواح الشمسية يعتمد بشكل مباشر على مشتقات النفط والمواد البلاستيكية.