خطة اسرائيلية لترسيم الخط الرمادي والانسحاب من عمق الاراضي اللبنانية

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير عسكرية في اسرائيل عن توجه جديد لتقليص العمليات البرية عبر تبني خطة انسحاب من معظم الاراضي اللبنانية المحتلة. واوضحت الخطة ان الجيش الاسرائيلي يعتزم الاكتفاء بالبقاء ضمن نطاق جغرافي ضيق يتراوح بين كيلومترين واربعة كيلومترات من الحدود الدولية فيما يعرف بـ الخط الرمادي بدلا من الخط الاصفر الحالي.

وبينت المصادر ان هذا التحرك يأتي عقب اعلان الجيش استكمال السيطرة على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان والبدء في تدمير البنية التحتية للانفاق التي انشأها حزب الله على مدار عقدين. واظهرت التقديرات العسكرية ان الايام المقبلة تعد حساسة للغاية حيث ينتظر الجيش الاسرائيلي معرفة ما اذا كان حزب الله وايران سيردان على هذه التحركات ام سيختاران استيعاب الضربة العسكرية.

واضافت المصادر ان المؤسسة الامنية عقدت جلسات مكثفة لمناقشة اقامة منطقة امنية جديدة تتيح للقوات الاسرائيلية حماية البلدات الحدودية بشكل اكثر فاعلية. ومبينة ان الخطة تعتمد على اقامة مواقع عسكرية متقدمة داخل الاراضي اللبنانية تكون جاهزة للانطلاق نحو العمق في حال رصد اي نشاط معاد.

وقال الجيش الاسرائيلي انه يطمح لاستغلال الوضع الميداني الحالي للتوصل الى اتفاق سياسي يضمن نزع سلاح حزب الله. واشار الى ان هذه الخطوة تتطلب التزاما من الجيش اللبناني بمنع عودة عناصر الحزب الى مواقعهم في الجنوب مع وضع آلية مراقبة تتيح لاسرائيل التدخل لمنع اي خروقات في حال فشل الجيش اللبناني في ضبط المنطقة.

واوضحت التقارير ان هذه الخطة لا تزال قيد الدراسة ولم تحظ بعد بالمصادقة النهائية من المستوى السياسي في تل ابيب. ومع ذلك كشف الجيش عن استعداده لتقليص قواته بشكل كبير بعد ان نجحت الفرقة 36 في كشف غرف قيادة وسيطرة ومستودعات اسلحة ومرافق لوجستية تحت الارض كانت تدار بتمويل وتخطيط ايراني.