تراجع الاسهم الاسيوية مع استمرار ضغوط عوائد السندات الامريكية

{title}
راصد الإخباري -

سجلت الاسهم الاسيوية تراجعا في مستهل تعاملات شهر اكتوبر الحالي وسط حالة من عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين بعد شهر سبتمبر المضطرب. واظهرت البيانات تباين اداء المؤشرات حيث انخفض مؤشر ام اس سي اي لاسهم اسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2 في المائة كما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.14 في المائة بينما خالف مؤشر نيكي الياباني الاتجاه بارتفاع تجاوز 1 في المائة بفضل اسهم قطاع الرقائق.

واوضحت تشارو تشانانا كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى ساكسو ان نتائج شركة ميكرون اكدت قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي الا ان الاسواق لا تزال تتساءل حول ذروة نقص الذاكرة. واضافت ان الصورة الاقتصادية تتسم بالتباين حيث ادت البيانات الامريكية الضعيفة الى تخفيف بعض الضغوط على توقعات الاحتياطي الفيدرالي وعوائد السندات قصيرة الاجل لكن العوائد طويلة الاجل لا تزال مرتفعة مما يبقي المخاوف بشأن تكلفة الاقتراض قائمة.

وبينت تقارير الاسواق ان عوائد سندات الخزانة الامريكية لا تزال تحت الضغط حيث بلغ عائد السندات لاجل عشر سنوات مستويات قياسية تاريخية. وقال دارين شيمس الرئيس العالمي لمبيعات اسعار الفائدة لدى نومورا ان سرعة ارتفاع العوائد ومسارها هي ما يستحوذ على تركيز المستثمرين حاليا في ظل ارتفاع الدين الامريكي لمستويات غير مسبوقة.

وكشفت بيانات التضخم الامريكية الصادرة مؤخرا عن ارتفاع اقل من المتوقع مما دفع المتعاملين الى تقليص رهاناتهم حول رفع اسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي. واشار المستثمرون الى ان احتمالية رفع الفائدة تراجعت لتصل الى 38 في المائة وفقا لادوات التتبع المعتمدة في الاسواق المالية.

وذكرت التحليلات ان الدولار حافظ على استقراره قرب اعلى مستوياته في شهرين بدعم من عوائد السندات بينما استقر اليورو عند مستوى 1.1334 دولار. وفي سياق منفصل اظهر ملخص اراء مسؤولي بنك اليابان وجود توجه لدى بعض الاعضاء نحو تسريع وتيرة رفع اسعار الفائدة المحلية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.