الجامعة العربية تستعد لاصدار قرار حاسم بشأن الاعتداءات الايرانية

{title}
راصد الإخباري -

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا اليوم الاثنين ضمن اعمال الدورة الـ 166 لمجلس الجامعة العربية. واكدت معلومات دبلوماسية ان الاجتماع سيتمخض عن اصدار قرار رسمي يدين الاعتداءات الايرانية على الدول العربية.

واضافت المصادر ان المندوبين الدائمين للجامعة العربية ناقشوا في اجتماع تحضيري كافة بنود جدول الاعمال. واوضحت ان النقاشات شملت تطورات الاوضاع الاقليمية وتداعيات الحرب الايرانية الى جانب مستجدات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعرب.

وكشفت المداولات عن وجود توافق تام بين المندوبين الدائمين على اصدار بيان ختامي يدين الانتهاكات الاسرائيلية بالتوازي مع القرارات الوزارية التي ستركز بشكل رئيسي على ادانة الهجمات الايرانية.

وبينت التقارير ان المندوبين الدائمين اجتمعوا في مقر الامانة العامة بالقاهرة بحضور رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية. واظهر الاجتماع تسلم تونس رئاسة الدورة الحالية للمجلس خلفا للبحرين.

واكدت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل مندوبة البحرين ان الامن القومي العربي وحدة لا تتجزأ. وشددت في كلمتها على ان القضية الفلسطينية ستظل في صدارة اولويات العمل العربي المشترك.

وادانت مندوبة البحرين الهجمات الايرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الاردنية. ووصفت هذه الافعال بانها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر للسلم والامن الاقليمي خاصة مع استهداف المدنيين.

وجددت البحرين موقفها الرافض لاي اعتداءات تمس سيادة الدول العربية. وحذرت من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على استقرار المنطقة.

وقال الهاشمي العجيلي مدير عام المنظمات بوزارة الخارجية التونسية ان بلاده تتولى الرئاسة في ظل ظرف اقليمي حساس يتطلب تكاتف الجهود. واشار الى اهمية تعزيز التضامن والتشاور العربي لمواجهة التحديات المتزايدة.

واكد العجيلي دعم تونس الثابت للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته. وشدد على ضرورة التمسك بسيادة الدول العربية ووحدة اراضيها لخدمة الامن والاستقرار.

واظهرت الاجتماعات الوزارية الاخيرة التي عقدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي توجها نحو تعزيز الدعم للاقتصاد الفلسطيني. واكدت ضرورة الانتقال من مرحلة التنسيق الى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع التنموية ومساعدة الدول التي تواجه اوضاعا غير مستقرة.