الامم المتحدة تتهم اسرائيل بتهجير الاف الفلسطينيين من مخيمات الضفة الغربية
كشفت مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان عن اتهامات موجهة لاسرائيل بتهجير اكثر من 33 الف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية. واوضحت المفوضية في تقرير لها ان هذه العمليات تثير مخاوف جدية من ارتكاب جرائم ضد الانسانية وتطهير عرقي بحق السكان.
واظهر التقرير ان قوات الامن الاسرائيلية نفذت عمليات تهجير قسري خلال شهري يناير وفبراير في اطار ما يسمى عملية الجدار الحديدي. وبينت المفوضية ان هذه العمليات طالت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حيث تم منع السكان من العودة في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
واضافت المفوضية ان استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وتفجير المنازل جعل المخيمات غير صالحة للسكن. واكدت ان هذه الممارسات لا تستند الى ضرورة عسكرية ملحة وتعد شكلا من اشكال العقاب الجماعي الممنهج.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان رسمي ان الجيش اخلى المخيمات الثلاثة في شمال الضفة الغربية من سكانها. واشار الى ان الجنود تلقوا اوامر مباشرة بمنع عودة الفلسطينيين الى منازلهم مؤكدا ان تلك المناطق اصبحت خالية.
واوضح المفوض السامي فولكر تورك ان الطريقة التي نفذت بها العمليات العسكرية تهدف الى ترحيل اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وخلص تورك الى ان الهدف من ذلك هو افساح المجال امام توسيع المستوطنات الاسرائيلية غير القانونية وهو ما يخالف كافة المواثيق الدولية.







