تحركات مصرية مكثفة للافراج عن البحارة المصريين المختطفين في الصومال

{title}
راصد الإخباري -

كثفت مصر اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية من اجل الافراج عن 12 بحارا بينهم 8 مصريين محتجزين على متن ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية منذ مطلع مايو الماضي. واكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها ان هذه التحركات تاتي في اطار مساعي الدولة لضمان سلامة البحارة وتحسين اوضاعهم المعيشية لحين عودتهم الى ذويهم سالمين.

واوضحت الوزارة ان الناقلة المعروفة باسم ام تي يوريكا لا تزال محتجزة لدى قراصنة صوماليين بعد مرور اكثر من اربعة اشهر على اعتراضها قرب سواحل محافظة شبوة اليمنية قبل ان يتم اقتيادها الى خليج عدن ومن ثم الى المياه المقابلة للسواحل الصومالية. وبينت ان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وجه بمواصلة التحرك المكثف على كافة المسارات وبذل اقصى الجهود لضمان سلامة المصريين وسرعة الافراج عنهم مع متابعة تطورات القضية بشكل مباشر.

وكشفت التحركات الرسمية عن وجود اتصالات مستمرة مع السلطات المختصة في كل من الصومال واليمن لمتابعة تطورات الموقف والدفع باتجاه الافراج عن الطاقم الذي يضم ايضا 4 هنود. واضافت الوزارة انها تتواصل مع الشركة المالكة للسفينة لحثها على الاضطلاع بمسؤولياتها وفقا للقانون الدولي والعمل على انهاء احتجاز الطاقم في اسرع وقت ممكن.

وقال رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين القبطان السيد الشاذلي ان الخارجية المصرية تمثل جهة اصيلة في متابعة هذه القضية مشيرا الى ان الدور الدبلوماسي يعد ركيزة اساسية في التعامل مع الازمات البحرية. واوضح ان المنظمة البحرية الدولية تقود حاليا جهود التفاوض بمشاركة اصحاب السفينة والدولة التي ترفع علمها.

واظهرت رسائل استغاثة من اسر البحارة ان هناك قلقا متزايدا نتيجة تدهور الاوضاع الصحية والنفسية للمحتجزين بعد مرور 128 يوما على اختطافهم مع ورود انباء عن نقص الاحتياجات الاساسية وتهديدات تلقاها الطاقم. وطالبت الاسر بتحرك اكثر حسما لتسريع المفاوضات وانهاء المعاناة المستمرة.

واشار مراقبون الى ان نجاح عمليات تحرير سابقة مثل السفينة لوتوف يعطي بصيصا من الامل لاهالي البحارة رغم اختلاف الظروف العملياتية والبيئة المحيطة بكل سفينة. واكدت الوزارة في ختام متابعتها انها مستمرة في التواصل الدوري مع عائلات البحارة لاطلاعهم على كافة المستجدات والجهود المبذولة لضمان عودة ابنائهم الى ارض الوطن.