قائمة السابلايز ترهق ميزانية الاسر المصرية مع اقتراب العام الدراسي
تتزايد الضغوط المالية على الاسر المصرية مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث تبرز قائمة المستلزمات المدرسية المعروفة باسم السابلايز كعبء اضافي يثقل كاهل اولياء الامور. وتواجه العائلات تحديات كبيرة في توفير هذه الطلبات التي تتجاوز في كثير من الاحيان الاحتياجات الفعلية للطلاب.
قالت فايزة طه، وهي ولية امر، ان التكاليف المرتفعة للمستلزمات الدراسية تضطرها الى تقليص الكميات المطلوبة، مؤكدة ان الميزانية لا تتحمل هذه الاعباء المتراكمة. واضافت انها تلجأ الى اعادة استخدام الحقائب والاحذية القديمة لتخفيف الضغط المادي، مشيرة الى ان طلبات المدارس تشمل ادوات مكتبية ومنظفات تفوق ما يستهلكه الطالب فعليا.
اوضحت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية، ان هناك مغالاة واضحة من قبل بعض المدارس في طلبات السابلايز، حيث تمتد لتشمل ادوات نظافة شخصية ومدرسية. وبينت ان بعض المدارس تفرض ماركات محددة او متاجر بعينها، وهو ما يثير شبهات حول وجود مصالح تجارية تزيد من الاعباء على الاهالي.
كشفت سارة محمد، ربة منزل، انها قررت الاستغناء عن شراء مستلزمات جديدة هذا العام وتوفير النفقات قدر المستطاع لمواجهة غلاء المعيشة. واشارت نهلة عبد المنعم، ولية امر، الى انها اتفقت مع اولياء امور اخرين على الضغط لتقليل هذه الطلبات والبحث عن بدائل اقل تكلفة، مما ساهم في تخفيف العبء الجماعي على الاسر.
اظهرت تحركات الدولة اهتماما بتخفيف هذه الاعباء، حيث افتتح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي معرض اهلا مدارس في القاهرة. واكدت الحكومة سعيها لتوفير المستلزمات بأسعار مخفضة تصل الى 40 في المائة من خلال هذه المعارض التي تنتشر في مختلف المحافظات.
كشف وزير التموين شريف فاروق ان المعرض يضم نحو 168 عارضا ويقدم تشكيلة متنوعة من الملابس والاحذية والمستلزمات المدرسية. واوضح ان هذه المبادرة تأتي في اطار حرص الدولة على دعم الاسر المصرية وتوفير احتياجاتهم قبل بدء الموسم الدراسي.







