المجلس الوطني الفلسطيني يحمل نتنياهو مسؤولية ارهاب المستوطنين في الضفة

{title}
راصد الإخباري -

حمل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح حكومة الاحتلال الاسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله. واكد فتوح ان ما يجري من ممارسات عدوانية لم يعد مجرد افعال فردية بل اصبح سياسة ممنهجة تتبناها الحكومة اليمينية وتوفر لها الغطاء والحماية الكاملة.

واضاف فتوح ان حكومة الاحتلال توظف القتل والتهجير القسري كادوات لتنفيذ مخططاتها التوسعية وتحويل حياة الفلسطينيين الى مادة للمزايدات السياسية الداخلية. وبين ان هذه التوجهات العنصرية تمثل تهديدا مباشرا للامن والاستقرار في المنطقة وتكشف عن الوجه الحقيقي لنظام يشرعن قتل الاطفال والمدنيين.

وطالب فتوح المجتمع الدولي بالخروج عن صمته والتدخل الفوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وانهاء حالة الحصانة التي يتمتع بها الاحتلال. واوضح ان هذا الدعم الدولي الضمني هو ما يشجع المستوطنين على التمادي في عمليات القتل والاقتلاع التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني على ارضه.

وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين خلال اقتحام قرية المغير. واظهرت بيانات الوزارة ارتفاع حصيلة الشهداء برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الى 27 شهيدا بينما وصلت الحصيلة منذ بدء الحرب الى 63 شهيدا في مؤشر خطير على تصاعد وتيرة القتل المباشر.

واكدت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني انها تعاملت مع اصابات بالرصاص الحي في الرقبة والظهر خلال الهجوم الذي شنه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال. واوضحت الجمعية ان طواقمها عملت على نقل المصابين الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم في ظل تصاعد التوترات الميدانية في الضفة الغربية.