الصومال يطالب الدول العربية بالتحرك لمنع توسع الاعتراف بالاقليم الانفصالي

{title}
راصد الإخباري -

طالب وزير الدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية علي محمد عمر الدول العربية بضرورة استثمار علاقاتها ونفوذها الدبلوماسي لمنع تحول الاعتراف الاسرائيلي بالاقليم الانفصالي ارض الصومال الى حملة اعتراف دولية اوسع. واوضح ان بلاده تجري اتصالات مباشرة مع ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب للتعبير عن رفضها القاطع لهذه الخطوة.

واشار الى ان اسرائيل اصبحت في ديسمبر الماضي اول دولة عضو في الامم المتحدة تقدم على هذه الخطوة مما تبعها تبادل للسفراء وافتتاح سفارة للاقليم في القدس بالاضافة الى زيارة رسمية لرئيس الاقليم الى اسرائيل. وبين ان هذا الاعتراف الاسرائيلي لا يمكن اعتباره مجرد خطوة رمزية مؤكدا ان اي اجراء خارجي يمس وحدة اراضي الصومال ستكون له تداعيات سياسية وامنية خطيرة.

واضاف ان الصومال يتعامل بجدية بالغة مع اي محاولة من دولة اجنبية لإنشاء وجود عسكري او استخباراتي على الاراضي الصومالية دون موافقة الحكومة الفيدرالية. وحذر من ان عسكرة هذه القضية ستكون لها نتائج وخيمة على الصومال والمنطقة بشكل عام.

وكشف ان الرد العربي الفوري على هذا التحرك الاسرائيلي كان مهما لانه اكد تمسك المجتمع الدولي بوحدة اراضي الصومال. واكد ان الهدف الحالي يتجاوز مجرد الادانات ليشمل تحركات استباقية تمنع تحول هذا الاعتراف الاحادي الى ظاهرة دولية مشددا على ان تفكك دولة عربية وافريقية سيشكل سابقة خطيرة.

ونوه بان الصومال يواصل حواراته المنتظمة مع الولايات المتحدة بشأن السيادة والامن والعلاقات الاستراتيجية. واوضح ان هناك دعوات من بعض اعضاء الكونغرس لتغيير السياسة الامريكية لكن لا تزال الادارة الامريكية تدعم الصومال الموحد وتعترف بسيادته الكاملة على جميع اراضيه.

واكد ان الاطار الحاكم لعلاقة الصومال باثيوبيا هو اعلان انقرة الذي اعاد تأكيد احترام سيادة كل طرف للاخر. واضاف ان المفاوضات الفنية مع الجانب الاثيوبي بوساطة تركية اظهرت وجود سبل مشروعة للتعاون التجاري دون المساس بسيادة الصومال.

وختم بالقول ان الصومال يركز حاليا على تعزيز مؤسساته الوطنية والامنية ومكافحة حركة الشباب الارهابية مع السعي للتحول من دولة تتلقى الدعم الى شريك فاعل في استقرار منطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر.