تصعيد اسرائيلي واسع في الضفة الغربية وعمليات هدم واعتقالات مستمرة
واصلت اسرائيل التصعيد العسكري في الضفة الغربية للاسبوع الرابع على التوالي حيث اقتحم الجيش عددا من المناطق ونفذ مداهمات ميدانية واسعة تضمنت حملات اعتقال وهدم للمنازل والمنشآت وسط استمرار هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة.
كشف ميداني اظهر ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس والمناطق الشرقية ومخيم بلاطة مما اسفر عن مواجهات واعتقالات كما طالت الاقتحامات مدن جنين ورام الله والبيرة وبيت لحم والخليل وطولكرم واعتقلت القوات عددا من الفلسطينيين بينهم صحفي.
أوضح الجيش الاسرائيلي ان هذه العمليات تاتي في اطار خطة موسعة امر بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقطع اوصال الضفة الغربية وحصار المدن والقرى بالبوابات والحواجز العسكرية.
بينت التطورات الميدانية ان الجيش كثف من عمليات الهدم حيث ازال سبعا وعشرين منشاة تجارية وزراعية وصناعية شرق جنين بذريعة البناء دون ترخيص رغم امتلاك اصحابها لسندات ملكية رسمية في حين يثير هذا النهج مخاوف من تنفيذ عمليات هدم اضافية لاكثر من اربعين منشاة اخرى تم اخطارها مسبقا.
قال وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ان عمليات الهدم في شمال الضفة الغربية تعد خطوة ضرورية لتعزيز الاستيطان وتوفير الامن معتبرا ان هذه التحركات تستهدف ترسيخ الوجود الاسرائيلي في المنطقة.
اضهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان القوات الاسرائيلية نفذت خلال الشهر الماضي ثمانين عملية هدم طالت اكثر من مئة وخمس وستين منشاة بينها منازل مأهولة ومنشات اقتصادية ومصادر رزق للمواطنين في مختلف انحاء الضفة الغربية.
حذر مسؤولون امميون من ان الوضع في الضفة الغربية المحتلة وصل الى منعطف خطير مؤكدين ان ممارسات الاحتلال تدفع السلطة الفلسطينية الى حافة الانهيار وتقوض فرص اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
كشفت تقارير حقوقية عن وجود مساع اسرائيلية ممنهجة لتقويض السلطة الفلسطينية وهو ما اكده سموتريتش في تصريحاته حول فخره بما اسماه ثورة الاستيطان التي تهدف لمنع قيام دولة فلسطينية في المنطقة.







