استهداف عسكري في دير الزور بالتزامن مع استئناف الرحلات الجوية
كشفت وزارة الدفاع السورية عن مقتل عسكري واصابة اثنين اخرين جراء استهداف غادر نفذه مجهولون في بلدة جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي. واوضحت الوزارة في بيان لها ان هذا الهجوم ياتي في ظل التحديات الامنية التي تواجه جهود الحكومة الرامية الى ارساء الاستقرار في المنطقة الشرقية.
واظهرت المعطيات الميدانية ان هذا الحادث يعد الثاني من نوعه في شرق سوريا خلال اقل من شهر، حيث سبق ان تعرض عسكري للاستهداف في ريف الحسكة الجنوبي. واضاف مراقبون ان هذه التطورات تزامنت مع وصول اول رحلة جوية خارجية تابعة لشركة طيران الجزيرة الكويتية الى مطار دير الزور الدولي، في خطوة تهدف الى تعزيز حركة النقل الجوي المباشر.
وبينت الهيئة العامة للطيران المدني ان افتتاح مطار دير الزور بعد توقف دام 14 عاما يمثل بوابة رئيسية للمنطقة الشرقية، مؤكدة تطلعها لتوسيع نطاق الرحلات الدولية. واشار المسؤولون الى وجود خطة تنموية شاملة تشمل اعادة تاهيل البنى التحتية والطرق الاستراتيجية، بما في ذلك الطريق الدولي الرابط بين دمشق ودير الزور، وذلك لدعم قطاعات النفط والطاقة.
واوضح باحثون في الشؤون الامنية ان التحدي الابرز الذي يواجه المرحلة الحالية يتمثل في الخلايا النائمة التي تتبع استراتيجية استهداف مؤسسات الدولة بشكل متفرق. وخلصت التقارير الحقوقية الى ان محافظة دير الزور سجلت خلال العام الجاري نحو 34 هجوما، وهو ما يمثل نصف اجمالي الهجمات المسجلة في عموم المحافظات السورية.







