عملية عسكرية يمنية ردا على تصعيد ميليشيات الحوثي
نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع وقدرات الميليشيات الحوثية وذلك ردا على الهجمات المتكررة التي شنتها الجماعة مؤخرا واسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين في محافظتي مارب وحضرموت. وبينت التقارير ان هذا التحرك الميداني جاء بالتزامن مع نشاط سياسي ودبلوماسي مكثف للحكومة الشرعية بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة واسعة تهدد مسار التهدئة القائم. وأظهرت مواقف دولية من واشنطن ولندن وعواصم اوروبية تنديدا واسعا بهذه الهجمات فيما حذر مجلس الامن الدولي من انعكاسات هذه التطورات على الامن الاقليمي وحرية الملاحة.
وأوضح المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبرغ ان هناك خطرا حقيقيا من عودة البلاد الى دائرة الصراع الشامل مؤكدا في الوقت ذاته حرصه على ابقاء قنوات الحوار السياسي مفتوحة. وكشفت التحركات الرسمية عن اقرار مجلس الدفاع الوطني اليمني برئاسة رشاد العليمي اجراءات عاجلة لرفع مستوى الجاهزية العسكرية والامنية في البلاد وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأضافت وزيرة الخارجية اليمنية افراح الزوبة ان تزامن الهجمات الحوثية في الداخل مع الاعتداءات على السعودية وتهديد الملاحة الدولية يكشف عن نمط عدائي متعمد يتطلب ردا حازما وموقفا دوليا موحدا لردع هذه التجاوزات.







