اتهامات لاسرائيل بالوقوف خلف تفجير جرمانا في ريف دمشق
تصدرت مدينة جرمانا بريف دمشق الشرقي المشهد السوري مجددا عقب انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة نقل ركاب وسط المدينة ما اسفر عن اصابة 14 شخصا بينهم 3 حالات حرجة. ووقع هذا الحادث بعد ساعات قليلة من اصدار مشايخ واهالي المدينة بيانا اكدوا فيه ثوابت وطنية واجتماعية ترفض الفتنة وتشدد على ان دمشق هي القبلة الاساسية للمدينة.
قال المحامي مكرم عبيد احد المشاركين في صياغة البيان ان المسؤولين عن هذا العمل لا تهمهم وحدة سوريا ولا استقرارها. واضاف ان هناك جهات عدة ليس لها مصلحة في استقرار البلاد وعلى رأسها اسرائيل التي اتهمها بالوقوف وراء اي تحرك يستهدف امن الوطن. واوضح عبيد ان الخطاب الذي تضمنه بيان الاهالي ليس جديدا حيث اكدوا دائما ان عمق جرمانا هو الغوطة واتجاهها دمشق.
كشفت مصادر محلية وناشطون في المجتمع المدني ان التوقيت يثير تساؤلات حول وجود رابط بين التفجير والرسائل السياسية التي حملها بيان الاهالي. وبينت المصادر ان اسرائيل قد تكون المستفيد الاول من هذه التطورات لتعزيز مزاعمها بوجود خطر يهدد الاقليات في سوريا. واشار نشطاء الى ان جهات راديكالية متطرفة قد تكون متورطة ايضا في محاولة لضرب نموذج العيش المشترك الذي تتميز به المدينة.
اوضح الناشطون ان التفجير تزامن مع حراك سياسي اقليمي شمل زيارة وزير الخارجية السوري الى تركيا وسط توترات مع تل ابيب. واظهرت التحليلات ان الهدف من هذه العمليات هو تقويض السلم الاهلي وزعزعة الاستقرار في المنطقة. ودعا الاهالي الدولة الى تحمل مسؤوليتها في كشف الفاعلين قبل وقوع هذه الجرائم لضمان حماية المواطنين.







