وول ستريت تسجل قما قياسية بدعم من ارباح الذكاء الاصطناعي

{title}
راصد الإخباري -

سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء. واظهرت البيانات ان هذا الصعود جاء مدفوعا بالارباح القوية والتوقعات المتفائلة من الشركات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي. الى جانب تراجع اسعار النفط وتجدد الامال في التوصل الى اتفاق امريكي ايراني بشأن مضيق هرمز.

وبينت الارقام ان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع بنحو 0.9% ليصل الى 7668.57 نقطة. بعد ان سجل مستوى قياسيا خلال الجلسة عند 7670.52 نقطة. متجاوزا ذروته السابقة التي تم تسجيلها في يونيو الماضي.

واضافت البيانات ان مؤشر داو جونز الصناعي صعد بنحو 611.7 نقطة او 1.15% ليصل الى 53790.1 نقطة. بعد ان لامس مستوى قياسيا جديدا عند 53983.16 نقطة. في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.52% ليصل الى 26306.52 نقطة.

واوضح المحللون ان سهم كاتربيلر قاد صعود مؤشر داو جونز بعد ان قفز بنحو 9% اثر اعلان الشركة نتائج فصلية تجاوزت التوقعات ورفعت تقديراتها لمبيعات العام بأكمله. حيث استفادت الشركة من الطلب المتزايد على معدات الطاقة والبناء المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وكشفت النتائج ان مبيعات وايرادات كاتربيلر في الربع الثاني بلغت مستوى قياسيا قدره 20.54 مليار دولار. بزيادة نسبتها 24% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 65% ليصل الى 3.59 مليارات دولار.

وذكرت الشركة ان مبيعات قطاع الطاقة والكهرباء ارتفعت بنسبة 17% الى 8.24 مليارات دولار. مدفوعة بالطلب على المحركات الكبيرة والتوربينات المستخدمة في مراكز البيانات. بينما قفزت مبيعات معدات البناء بنسبة 35% لتصل الى 8.35 مليارات دولار.

وفي سياق متصل قفز سهم شركة بالانتير تكنولوجيز بأكثر من 20% ليتصدر الاسهم الرابحة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. بعد ان اعلنت الشركة نتائج فصلية قوية ورفعت توقعاتها لايرادات العام.

واشار الرئيس التنفيذي للشركة اليكس كارب الى ان الطلب على ما وصفه بسيادة الذكاء الاصطناعي يتسارع. حيث يرغب العملاء في الاحتفاظ بالسيطرة على بياناتهم ونماذجهم وعملياتهم التشغيلية.

وبينت التقارير ان مكاسب الشركات جاءت امتدادا لموجة صعود قادتها شركات التكنولوجيا الكبرى. بعد ان اظهرت نتائج امازون ومايكروسوفت نموا قويا في اعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. مما ساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الانفاق الكبير على مراكز البيانات.

واوضحت البيانات ان وول ستريت تلقت دعما اضافيا من الهبوط الحاد في اسعار النفط. بعد ان اشارت تصريحات رسمية الى احتمالية التوصل الى اتفاق مع ايران بشأن مضيق هرمز. مما قلل المخاوف من استمرار ضغوط التضخم وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج.