عسير تعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية عبر الاستثمار والربط الجوي
تواصل منطقة عسير في السعودية ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية رائدة من خلال تبني صناعة اقتصاد سياحي متكامل تقوده هيئة تطوير المنطقة. وكشفت الهيئة عن نجاحها في تحويل المقومات الطبيعية والثقافية الفريدة إلى فرص استثمارية ومشروعات نوعية تجذب الزوار على مدار العام.
وأظهرت الاستراتيجية التنموية للمنطقة تقدما ثابتا نحو المنافسة الإقليمية والدولية مستندة في ذلك إلى بنية تحتية متطورة وشبكة ربط جوي متوسعة. وأوضحت الهيئة أن منطقة عسير التي تتخذ من أبها مقرا لها تتمتع بموقع استراتيجي يربط المرتفعات بالسهل الساحلي مما يعزز جاذبيتها الاقتصادية.
وبينت الهيئة أن الفرص الاستثمارية في المنطقة شهدت تنوعا واتساعا كبيرا تماشيا مع الطلب المتزايد. وأضافت أن قطاع الإيواء والضيافة يتصدر هذه الفرص عبر الاستثمار في الفنادق والمنتجعات الجبلية ونزل الطبيعة تلبية للنمو المستمر في أعداد الزوار وتعدد المواسم السياحية.
وأشارت الهيئة إلى أن قطاع السياحة الريفية والمغامرات يعد من أكثر المجالات الواعدة نظرا لطبيعة عسير الجبلية التي توفر مسارات للمشي وتسلق الجبال. وأوضحت أن السياحة الثقافية والتراثية تحظى باهتمام كبير من خلال إعادة إحياء القرى والقصور التاريخية والأسواق الشعبية وفق نماذج استثمارية حديثة.
وقال المسؤولون إن قطاع المأكولات برز كمحرك استثماري جديد بعد تتويج المنطقة بلقب منطقة الطهي العالمية. وأضافت الهيئة أن فرص الاستثمار تمتد لتشمل الفعاليات والترفيه والتسوق مع توفير منظومة متكاملة من الممكنات التي تختصر الإجراءات للمستثمرين.
وكشفت الإحصائيات أن عسير استقبلت نحو 6.1 مليون زائر خلال العام الماضي. وأوضحت الهيئة أنها تستهدف تحقيق نمو يتجاوز 10 في المئة خلال العام الحالي وصولا إلى 9.1 مليون زيارة بحلول عام 2030.
وأكدت الهيئة أن عسير باتت تنافس أبرز الوجهات العالمية بفضل مشروعات استراتيجية مثل مطار أبها الدولي. وبينت أن المنطقة حققت إنجازات بارزة منها الفوز بجائزة أسرع وجهة سياحية نموا في الخليج وإدراج قلاع أبو نقطة ضمن أفضل القرى السياحية العالمية.







