عمليات مشتركة بين ليبيا وتشاد لتأمين الحدود وملاحقة متمردي فزان

{title}
راصد الإخباري -

كثفت قوة عسكرية مشتركة بين الجيش الوطني الليبي والجيش التشادي عملياتها الميدانية لتأمين الحدود الجنوبية. وأوضحت التقارير ان هذه التحركات تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الليبي ضد عناصر ما تعرف بغرفة تحرير الجنوب بقيادة محمد وردقو في اقليم فزان.

وأضافت المصادر ان القوة المشتركة تواصل تنفيذ عمليات تمشيط واسعة على طول الشريط الحدودي مع رفع مستوى التنسيق والجاهزية بين الجانبين. وبينت ان هذه الجهود تستهدف مكافحة الجماعات المسلحة والارهاب والجريمة المنظمة والحد من الهجرة غير النظامية في منطقة الساحل.

وكشفت المعطيات الميدانية ان الجيش الوطني الليبي كان قد اعلن في وقت سابق عن تشكيل قوة مشتركة مع تشاد لحماية الحدود الجنوبية التي يبلغ طولها نحو 1050 كيلومترا. واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة تعزيز الانتشار الامني وتبادل المعلومات الاستخباراتية بما يدعم مراقبة المناطق الحساسة ويحد من تحركات شبكات الاتجار بالبشر والاسلحة.

وقال المحلل العسكري محمد الترهوني ان تكثيف التعاون بين الجانبين يعكس انتقال التنسيق من التفاهمات الامنية الى العمل الميداني المشترك في ظل تنامي التهديدات العابرة للحدود. واوضح ان الجنوب الليبي بات يمثل الجبهة الاكثر حساسية امنيا بسبب نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب مما يجعل التعاون مع تشاد ضرورة ملحة.

واضافت المصادر ان قوات الجيش الوطني تواصل عملية صيد العقارب لملاحقة عناصر غرفة تحرير الجنوب بعد سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية. وكشفت اعترافات لاحد الموقوفين من المجموعة ان المهاجمين كانوا يخططون للسيطرة على مناطق واسعة في الجنوب عبر مهاجمة نقاط حدودية باستخدام تجهيزات اتصال متطورة ومقاتلين من جنسيات متعددة.