رسالة طمأنة رسمية للجالية المصرية في الكويت بعد إنهاء عقود معلمين

{title}
راصد الإخباري -

اكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح الدور الايجابي للجالية المصرية في مختلف القطاعات بدولة الكويت. وجاء هذا التأكيد في خطوة اعتبرها ممثلو الجالية رسالة طمأنة رسمية عقب حالة القلق التي اثارها قرار كويتي بإنهاء تعاقدات نحو 7 الاف معلم ومعلمة من الوافدين.

واوضح بيان رسمي ان نحو 7 الاف معلم ومعلمة من جنسيات مختلفة تلقوا اشعارات بإنهاء عقودهم عبر تطبيق سهل المخصص للمعاملات الحكومية. وبينت تقارير ان هذا الاجراء يندرج ضمن خطة حكومية كويتية لمعالجة الفائض عن حاجة القطاع التعليمي في البلاد من الكوادر المتعاقد معها في تخصصات محددة.

كشفت الاشعارات التي حملت عنوان اخطار انهاء عقد ان المرحلة الاولى تشمل نحو 7 الاف و19 معلما ومعلمة. واظهرت البيانات ان الاجراءات تمت وفق الضوابط القانونية المعتمدة بما يكفل الحقوق الوظيفية للعاملين. وفي هذا السياق اجرى وزير الخارجية المصري اتصالا هاتفيا بنظيره الكويتي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

واشار الجانبان خلال الاتصال الى الدور الحيوي الذي تضطلع به الجالية المصرية في مختلف القطاعات التنموية داخل الكويت. كما بحث الوزيران التطورات الاقليمية والتصعيد الجاري في المنطقة وشددا على ضرورة تضافر الجهود لخفض التوتر وضمان عدم خروجه عن السيطرة مع الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك.

واوضح نايف عثمان ممثل الجالية المصرية في الكويت ان نسبة المعلمين المصريين المشمولين بالقرار لم تتضح بدقة بعد. وذكر ان القرار لم ينفذ فعليا حتى الان وما تم هو مجرد اشعارات الكترونية مؤكدا ان وضع الجالية المصرية امن ومستقر في ظل تنوع مهن المقيمين في مختلف القطاعات.

واضاف عثمان ان الاتصال بين وزيري خارجية البلدين يمثل رسالة طمأنة قوية لجميع العاملين الذين يقدر عددهم بنحو 600 الف وافد مصري. ولفت الى وجود تواصل مستمر بين الجالية والسفارة المصرية لمتابعة اوضاع المصريين في الكويت لحظة بلحظة.

واظهرت بيانات وزارة القوى العاملة الكويتية ان عدد المصريين العاملين في البلاد بلغ 667 الف عامل وعاملة ليحتلوا المرتبة الثانية في قائمة الوافدين. وبدوره اشار السفير يوسف الشرقاوي مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية الاسبق الى ان هذا الاتصال يعكس التنسيق المستمر بين القاهرة والكويت في ظل الظروف الاقليمية المضطربة ويؤكد على مكانة الجالية المصرية في نهضة الكويت.