تباين مؤشرات الاسهم اليابانية وسط انتعاش التكنولوجيا وضعف الين
شهدت الاسهم اليابانية حالة من التباين في ختام تعاملات اليوم الاربعاء، حيث اتجه المستثمرون نحو اسهم التكنولوجيا قبل صدور نتائج اعمال مرتقبة، في حين القى ارتفاع اسعار النفط وضعف الين بظلال سلبية على اداء السوق بشكل عام.
كشف تقرير السوق ان مؤشر توبكس ارتفع بنسبة 0.45 في المئة ليغلق عند 4033.13 نقطة، بينما سجل مؤشر نيكي للاسهم القيادية تراجعا طفيفا بنسبة 0.18 في المئة ليغلق عند 66115.60 نقطة بعد ان كان قد حقق مكاسب خلال الجلسة الصباحية. واظهرت البيانات ان قطاع الرقائق وموردي التكنولوجيا قادوا المكاسب في مؤشر نيكي، وسط مخاوف جيوسياسية وتوترات في الشرق الاوسط اثرت على اسعار الطاقة.
قال ماكي ساودا الاستراتيجي في شركة نومورا للاوراق المالية ان المستثمرين يترقبون نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى لتقييم قدرتها على التعامل مع ارتفاع التكاليف. واضاف ساودا ان النتائج الايجابية المتوقعة قد تبدد المخاوف الحالية وتدفع الاسهم نحو الارتفاع، موضحا ان ارتفاع اسعار العقود الاجلة للنفط الخام يفرض ضغوطا على ارباح الشركات ويؤثر على معنويات السوق.
اوضح التقرير ان الين الياباني سجل انخفاضا لافتا وصل الى ادنى مستوى له في 40 عاما عند 163.24 ين للدولار، مما تسبب في اضطراب الاسواق المحلية، خاصة مع تسجيل واردات اليابان مستويات قياسية في يونيو. وبينت الاحصائيات ان قائمة الشركات الرابحة تصدرتها ميتسوي كينزوكو وتايو يودن، بينما شهدت اسهم قطاع السلع الاستهلاكية تراجعات ملحوظة بقيادة جيه فرونت ريتيلينغ.
اشار التقرير الى ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية اليوم، حيث صعد عائد السندات لاجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط اساس ليصل الى 2.750 في المئة. وبين تاكايوكي مياجيما كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية ان تصاعد التوترات في الشرق الاوسط يدفع بتوقعات التضخم للصعود، مما يزيد من القلق بشأن السياسات المالية المستقبلية للحكومة وحجم اصدارات السندات.
اختتمت وزارة المالية اليابانية بيع سندات لاجل 40 عاماً بقيمة 300 مليار ين، مع مؤشرات طلب قوية، في وقت يترقب فيه المتعاملون اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان الاسبوع المقبل، وسط توقعات بتثبيت اسعار الفائدة مع احتمال الاشارة الى تسريع وتيرة التشديد النقدي لمواجهة مخاطر التضخم.







