المعزون في السفارة القطرية باليوم الاخير (صور)

{title}
راصد الإخباري -


الاربعاء - 15 تموز 2026 - شهدت سفارة دولة قطر في العاصمة الأردنية عمان، اليوم، في اليوم الأخير لتقبل واجب العزاء، توافداً لافتاً للوفود الرسمية والشعبية التي قدمت من كافة محافظات المملكة، لتأدية واجب العزاء بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الرابعة والسبعين عاماً، وسط مشهد مهيب جسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وضم الموكب الجنائزي الذي احتضنته السفارة القطرية في منطقة الدوار الرابع بالعاصمة، نخبة من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، من كبار المسؤولين ورؤساء الوزراء السابقين والوزراء الحاليين، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، الذين توافدوا لتقديم واجبهم الأخير، معبرين عن خالص مواساتهم وصدق تعازيهم لإخوانهم في قطر، قيادة وحكومة وشعباً، في هذا المصاب الجلل الذي ألم بالأمة العربية والإسلامية.

وكان في مقدمة مستقبلي المعزين، سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تقدم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الوفود الرسمية، وقام بتدوين كلمة في سجل التعازي، عبر فيها عن أصدق مشاعر المواساة والمواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأكد المعزون، خلال وقوفهم على سجل التعازي، على عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن وقطر، مشيدين بالدور التاريخي والوطني للراحل الكبير، الذي قاد مسيرة التحديث والنهضة في قطر، وكان له بصمة واضحة ومؤثرة في تعزيز مسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك، ورفع اسم بلاده عالياً في المحافل الدولية، تاركاً إرثاً تنموياً وحضارياً يخلده التاريخ.

وأعلنت السفارة القطرية عن فتح باب استقبال المعزين أمام جموع المهنئين على فترتين يومياً طيلة أيام العزاء؛ الفترة الصباحية من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، والفترة المسائية، وذلك لإتاحة المجال أمام أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين لتقديم واجب العزاء، في مشهد يعكس مكانة الفقيد وتقدير الجميع لمسيرته العطيرة.

وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن صباح الأحد الماضي، عن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الإنجازات التنموية والحضارية، ومشهداً مهيباً من التلاحم الشعبي والقيادي في دولة قطر الشقيقة، وسط حالة من الحداد الرسمي والشعبي عمت أرجاء البلاد، تزامناً مع موجة من التعازي العربية والدولية التي توالت منذ الإعلان عن الفاجعة.