السفارة القطرية في الأردن تستقبل المعزين (صور)
راصد الإخباري -
استقبلت سفارة دولة قطر في الأردن، اليوم الاثنين، جموع المعزين من المسؤولين والشخصيات العامة والمواطنين، وذلك لتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026 عن عمر ناهز 74 عاماً. وشهد مقر السفارة في العاصمة عمان توافداً كثيفاً منذ الصباح الباكر، تعبيراً عن مشاعر الأخوة الصادقة التي تجمع الشعبين الأردني والقطري، والوقوف إلى جانب دولة قطر الشقيقة في هذا المصاب الجلل.
وقد فتحت السفارة، منذ اليوم الأول للعزاء، سجل التعازي لتوقيع كلمات المواساة من قبل المعزين، حيث توافد عدد كبير من رؤساء الوزارات والوزراء السابقين، وشيوخ العشائر، والشخصيات الوطنية والأردنية والعربية، لتسجيل مشاعرهم الصادقة بهذا الفقدان الكبير. وأكد الحضور، في كلماتهم المدونة في السجل وفي أحاديثهم الجانبية، على المكانة التاريخية والفريدة التي احتلها الفقيد الكبير كقائد نهضوي غيّر وجه قطر الحديثة، وأرسى دعائم دولة المؤسسات والقانون، وجعل من بلاده شريكاً أساسياً وفاعلاً على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأعلنت سفارة دولة قطر، في بيان رسمي صادر عنها، عن استمرار استقبال المعزين في مقر السفارة بالعاصمة عمان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وذلك أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقة 13 و14 و15 يوليو 2026. وأوضح البيان أن أبواب السفارة ستكون مفتوحة لاستقبال المعزين خلال فترتين يومياً؛ الأولى من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً، والثانية من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة السابعة مساءً، ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الراغبين في تقديم واجب العزاء القيام بذلك.
ويأتي هذا المشهد المهيب في العاصمة الأردنية، ليعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. ويعتبر توافد هذه الشخصيات الرفيعة والمئات من المواطنين الأردنيين إلى مقر السفارة، تأكيداً على وحدة المصير والمشاعر، واستذكاراً للإنجازات الكبيرة التي حققها الأمير الوالد خلال مسيرته المباركة، والتي جعلت من قطر نموذجاً مشرفاً في التنمية والازدهار، تاركاً إرثاً خالداً سيبقى محفوراً في وجدان الأمة العربية والإسلامية.







