صناديق التحوط تسجل افضل اداء نصف سنوي منذ اكثر من عقد

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات حديثة عن تحقيق صناديق التحوط العالمية اقوى اداء لها خلال النصف الاول من العام الجاري منذ اكثر من عقد كامل. واظهرت المؤشرات ان هذا التفوق المالي جاء مدعوما بصفقات ناجحة في قطاعات استراتيجية تشمل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والطاقة مما عزز العوائد رغم حالة التقلب التي شهدتها الاسواق العالمية.

وبينت الارقام ان شهر ابريل كان الاكثر تميزا في هذا السياق اذ سجلت الصناديق عوائد شهرية بلغت 3.7 في المائة. واضافت تقارير متخصصة ان صناديق تداول الاسهم انهت شهر يونيو بعوائد تجاوزت 10 في المائة منذ مطلع العام بفضل كفاءتها في ادارة الصفقات المعقدة.

واوضحت بيانات اخرى ان صناديق انتقاء الاسهم حققت عائدا بنسبة 4 في المائة خلال يونيو. واضافت ان الصناديق التي تعتمد على التحليل الاساسي لتقييم الشركات سجلت عائدا بلغ 18.4 في المائة خلال الربع الثاني وهو اعلى مستوى يتم تسجيله في هذا النطاق مع وصول العوائد منذ بداية العام الى 17.4 في المائة.

وقال محللون ان الرهانات كبيرة الحجم والاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية كانت من ابرز العوامل التي دعمت هذا الاداء القوي. واشاروا في الوقت ذاته الى ان بعض الخسائر نتجت عن تقلبات حادة في الاسواق خلال شهر يونيو ولا سيما في سوق كوريا الجنوبية ومراكز البيع على المكشوف.

وذكرت التقارير ان صندوق راوندهيل ماغنيفيسنت سفن تراجع بنسبة 9 في المائة خلال يونيو مسجلا اكبر انخفاض شهري له منذ اكثر من عام. واضافت ان صناديق التحوط التي تعتمد على النماذج المنهجية حققت مكاسب بنسبة 1.1 في المائة في يونيو لترتفع عوائدها منذ بداية العام الى 11.3 في المائة.

وبينت تقارير متابعة الاداء ان خسائر بعض المتداولين المنهجيين ارتبطت بالتقلبات الحادة في تداولات كبرى الشركات الامريكية والصينية. واوضحت ان الاستراتيجيات التي تفرض حدودا زمنية قصيرة للاحتفاظ بالصفقات كانت الاكثر قدرة على التكيف مع تغيرات الاسواق العالمية خلال الفترة الماضية.