مصر وتركيا تبحثان تعزيز العلاقات وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري
كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم عن توافق البلدين على اهمية مواصلة تعزيز اليات الحوار الاستراتيجي وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
واوضح الوزيران خلال الاتصال حرصهما على البناء على ما تحقق من تقدم في مسار العلاقات الثنائية ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الاول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي عقد في القاهرة برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب اردوغان.
واشار الجانبان الى التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال الفترة الاخيرة مؤكدين اهمية استمرار التشاور بشأن الشواغل الامنية وضرورة تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري.
وبين الوزيران في سياق تبادل الرؤى حول التطورات الاقليمية اهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر والعمل على تكثيف الجهود المشتركة لاستعادة مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وايران والالتزام بالحوار والدبلوماسية للتوصل الى اتفاق نهائي.
واضاف الوزيران انه تم تناول اوجه التنسيق في اطار الالية الاقليمية الرباعية التي تضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان مع التأكيد على التمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة اراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وقال الوزيران في ختام مباحثاتهما حول القضايا الاقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية انهما يرفضان اي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني مع التشديد على ضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية وضمان نفاذ المساعدات الانسانية.
واظهر الاتصال تبادلا للتقديرات بشأن تطورات الاوضاع في سوريا ولبنان والسودان وليبيا حيث شددا على اهمية دعم الجهود الرامية لتحقيق الامن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسسات الدول.







