دمشق تكثف اجراءاتها الامنية وتعلن تفكيك خلايا لداعش
دعا وزير الداخلية السوري انس خطاب الى تكثيف الاجراءات الامنية وفق الخطط المعتمدة ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث وذلك خلال اجتماع امني موسع عقده مع قادة الامن الداخلي في المحافظات السورية.
واوضحت الوزارة ان الاجتماع ناقش مستجدات الواقع الامني والخطط والاجراءات المتخذة لتعزيز الامن والاستقرار مع اطلاق حملة امنية واسعة واستنفار شمل غالبية المناطق السورية غداة التفجيرات التي شهدتها دمشق اخيرا.
وبينت الوزارة ان الحملة بدأت بعمليات امنية متزامنة شملت مناطق واسعة في محيط العاصمة وصلت حتى محيط مدينة القطيفة بمنطقة القلمون ومنطقة الحسينية ومنطقة قدسيا في حين كانت العملية الابرز في حي الورور على سفح جبل قاسيون شمال غربي دمشق حيث جرى تطويق الحي لساعات.
وكشفت الداخلية ان سلسلة العمليات الامنية اسفرت عن تفكيك خلايا عدة تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الجنوبية والقاء القبض على القيادي البارز فراس الداغر وعدد من المسؤولين عن عمليات الاغتيال والتمويل.
واظهرت التحقيقات المكثفة مع افراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات السابع من يوليو في دمشق الوصول الى مخبأ سري خصص لتخزين المتفجرات تمهيدا لتنفيذ سلسلة من الهجمات الارهابية.
وقال وزير الداخلية عبر حسابه في منصة اكس انه تم القاء القبض على المسؤولين عن التفجيرات التي استهدفت دمشق حيث اسفر تفجيران بعبوات ناسفة في محيط وزارة السياحة وفندق فورسيزنز عن مقتل شخص واصابة 36 اخرين.
واضافت الوزارة انه ثبتت مسؤولية الخلية عن التفجير الذي استهدف مبنى ادارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في شهر مايو الماضي مؤكدة ان الموقوفين اقروا بتنفيذ العمليات بهدف استهداف المؤسسات العامة وزعزعة الامن وبث الفوضى بين المواطنين مع استمرار التحقيقات لكشف جميع المتورطين.
واشارت الوزارة في سياق متصل الى ان جهود مكافحة الارهاب اسفرت خلال الاشهر الماضية عن توقيف 235 ارهابيا واحباط 7 عمليات كان يخطط لها التنظيم في محافظات حماة وحلب ودير الزور وحمص ودمشق.







