محاولة اغتيال حازم قاسم في غزة وتصعيد إسرائيلي ضد قيادات حماس

{title}
راصد الإخباري -

سعت اسرائيل يوم امس الخميس الى اغتيال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس والوجه القيادي الذي يظهر للعلن في قطاع غزة خلال الفترة الاخيرة. وتأتي هذه العملية في ظل استمرار سلسلة الاغتيالات التي تستهدف قيادات الحركة ونشطاءها البارزين لا سيما في الجانب العسكري.

كشفت مصادر مطلعة من داخل الحركة ان قاسم نجا من المحاولة وهو بصحة جيدة نافية بذلك روايات اعلامية تحدثت عن اصابته بجروح خطيرة. واوضحت المصادر ان قاسم كان قد غادر المركبة التي استهدفتها طائرة مسيرة في منطقة دوار حيدر غرب مدينة غزة قبل لحظات من وقوع الهجوم الذي اسفر عن مقتل مرافقه.

اظهرت تلك المحاولة التي لم تعلق عليها اسرائيل حتى الان استمرار نهج استهداف الرموز الاعلامية والسياسية للحركة. وبينت مصادر سياسية في حماس ان اسرائيل تعمل على تعميق اهدافها للقضاء على اي رمز يظهر في الحركة سواء كان ذلك على الصعيد السياسي او العسكري او الاجتماعي.

قال مراقبون ان حازم قاسم البالغ من العمر 46 عاما يعد من ابرز الوجوه الشابة في الحركة بقطاع غزة. واضافوا انه شارك بفعالية في عمليات التشاور داخل مؤسسات الحركة واتسم بظهوره الاعلامي المستمر ومواقفه الايجابية تجاه مفاوضات القاهرة.

اوضحت التقارير ان اسرائيل تعمدت خلال الحرب استهداف جميع الناطقين باسم حماس ومن بينهم عبد اللطيف القانوع الذي اغتيل في مارس 2025. واشارت المعطيات الميدانية الى ان القوات الاسرائيلية كثفت في الايام الاخيرة من عملياتها ضد نشطاء سرايا القدس وكتائب القسام ممن شاركوا في هجمات السابع من اكتوبر واحتفظوا بمختطفين.

كشفت الاحداث الاخيرة عن اغتيال عدد من القادة الميدانيين البارزين في غزة ومنهم فادي دغمش الذي كان يشغل رتبة قائد لواء اضافة الى قيادات في النخبة والاستخبارات العسكرية في خان يونس وشمال القطاع. وتؤكد هذه التطورات اصرار اسرائيل على ملاحقة كافة المستويات القيادية في الفصائل الفلسطينية ضمن استراتيجية الاغتيالات المستمرة.