تحذيرات اممية من كارثة وشيكة في مدينة الابيض السودانية وعقوبات اميركية جديدة

{title}
راصد الإخباري -

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة طالت ثمانية افراد وكيانات متهمة بالمساهمة في تاجيج الصراع في السودان. واكدت الخارجية الاميركية ان هذه الاجراءات تاتي في اطار التصدي للمسؤولين عن استمرار العنف وعرقلة جهود السلام وتزويد الاطراف المتحاربة بالاسلحة والمقاتلين الاجانب.

اوضح الناطق باسم الخارجية الاميركية تومي بيغوت ان العقوبات تشمل شبكات عابرة للحدود تعمل على تجنيد وتدريب مقاتلين للقتال الى جانب قوات الدعم السريع. مبينا ان واشنطن فرضت جولة ثانية من العقوبات بموجب قانون مراقبة الاسلحة الكيميائية والبيولوجية شملت قيودا على الصادرات ومنع المساعدات المالية للسودان.

كشفت وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن مخاوف دولية من كارثة انسانية وشيكة في مدينة الابيض بولاية شمال كردفان. واظهرت المؤشرات الميدانية تصاعدا في هجمات الطائرات المسيرة وتوسيع قوات الدعم السريع لانتشارها حول المدينة مما يهدد حياة مئات الالاف من المدنيين.

اشارت ديكارلو امام مجلس الامن الى ان اي تصعيد عسكري في الابيض سيؤدي الى موجات نزوح جديدة نحو مناطق تعاني اصلا من الانهاك. واضافت ان الصراع بات يتسم بالغموض والانتشار الجغرافي الواسع نتيجة الاعتماد المتزايد على الاسلحة المتطورة التي يتم الحصول عليها عبر دعم خارجي.

اظهرت الاحاطة الاممية ان القتال يتواصل على جبهات متعددة في كردفان الكبرى مع اشتداد المعارك حول ديلينغ وكادوقلي وبابانوسة. وتابعت المسؤولة ان التوترات الاقليمية المتنامية بين السودان ودول الجوار كاثيوبيا وتشاد قد تتحول الى عوامل تجر المنطقة باكملها الى اتون الصراع.

اكدت ديكارلو ان الجهود الدبلوماسية والمشاورات التي يجريها المبعوث الشخصي للامين العام واللجنة الخماسية تهدف الى دفع الاطراف نحو حوار سياسي بقيادة سودانية. وشددت في ختام حديثها على ان المجتمع الدولي مطالب ببذل المزيد من الجهد لانهاء الحرب وتخفيف المعاناة الانسانية الهائلة التي يواجهها الشعب السوداني.