اجتماع هام بين شركة اسمنت القطرانة والنقابة العامة للعاملين بالمناجم والتعدين والاسمنت الأردنية

{title}
راصد الإخباري -


الاربعاء - 24 حزيران 2026 - استفبل عطوفة الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت القطرانة، المهندس عامر الخطيب، في مقر الشركة،  نائب رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والتعدين والأسمنت السيد محمد الحجايا وبتكليف من رئيس النقابة العامة ورئيس الاتحاد العام خالد الفناطسة.

وجرى اللقاء بحضور الدكتور سطام الرقاد، نائب الرئيس للموارد البشرية، حيث تم بحث عدد من القضايا الجوهرية التي تهم شؤون الموظفين وظروف عملهم، في إطار الحرص المشترك على تعزيز الاستقرار الوظيفي وتحقيق المصالح المتبادلة بين الطرفين.


وقد رحب الخطيب بالحجايا ومؤكدا على التعاون الكبير بين النقابه والشركه في كافه الامور التي تخص العمال في الشركه، مؤكدا ان الشركه تعمل وستعمل على تحسين الواقع العمالي للعاملين.
وأكد الحجايا خلال اللقاء على أهمية تنفيذ المطالب والتفاهمات التي تم التطرق إليها، بما يسهم في خلق بيئة عمل منسجمة مع أهداف النقابة في الدفاع عن حقوق العمال، ومع رسالة الشركة التنموية والإنتاجية. 

واضاف نائب رئيس التقابة على أن العمال يشكلون عصب الإنتاج الحقيقي، وهم الركيزة الأساسية التي تقف خلف تحقيق الأرباح وترسيخ مكانة الشركة وتنامي دورها في السوق، وذلك بعد توفيق الله ورعايته، مثمناً الجهود المبذولة من قبل الإدارة للاستماع لمطالب الكوادر العاملة والعمل على تلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة.

كما عرض الحجايا امام  إدارة الشركة تطلعات المجتمع المحلي المحيط وانهم يتمنون إلى توسيع مساهمة الشركة و المتعلقة بتنمية المجتمع المحلي، وتعزيز دعمها للمؤسسات والهيئات في المنطقة، بشكل ملموس يلمسه أبناء لواء القطرانة، وينسجم مع تطلعاتهم وحاجة المنطقة الملحة لمثل هذه المبادرات التنموية. 

وأوضح أن تفعيل الدور المجتمعي للشركات الصناعية الكبرى يعد استثماراً حقيقياً في الاستقرار الاجتماعي وشرطاً أساسياً لاستدامة العمل والإنتاج.

كما دعا نائب رئيس النقابة إدارة الشركة إلى توفير فرص عمل  لأبناء المنطقة، وفتح برامج تدريبية متخصصة لهم في المهن التي تحتاجها الشركات الصناعية، بهدف الأخذ بأيديهم وتأهيلهم فنياً ليكونوا قادرين على المنافسة في سوق العمل، والالتحاق بالشركات العاملة حالياً أو تلك التي تعتزم القدوم إلى المنطقة مستقبلاً.

 واعتبر ذلك دوراً وواجباً اجتماعياً وأخلاقياً يقع على عاتق الشركات تجاه المجتمعات التي تعمل في نطاقها، ويعد استثماراً في العنصر البشري المحلي الذي يعد الرافد الأهم لأي مسيرة تنموية.

وفي ختام اللقاء، أشاد الحجايا بتوجهات إدارة الشركة، ولا سيما في ما يتعلق بملف احتواء العمالة، وإيلاء موضوع تأهيل أبناء المنطقة الأولوية اللازمة، بما يضمن رفد الشركة بالمهارات والكفاءات الفنية المطلوبة، ويسهم في تقليل الفجوة بين متطلبات سوق العمل وقدرات الشباب المحلي. 

وأعرب عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة ترجمة فعلية لهذه التوجهات على أرض الواقع، بما يعزز الشراكة الإنتاجية ويحقق المصالح المشتركة للجميع.