تصعيد حوثي يستهدف المخا ومارب بالصواريخ والطائرات المسيرة
صعدت الجماعة الحوثية خلال اليومين الماضيين هجماتها الصاروخية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على مدينتي المخا ومارب. وكشفت مصادر ميدانية أن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وأحياء سكنية ومنشآت حيوية بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهات على جبهات عدة. وأوضحت التقارير أن القوات الحكومية ردت بضربات جوية دقيقة استهدفت تجمعات وآليات تابعة للحوثيين في غرب تعز ومارب.
وبينت مصادر عسكرية أن الجماعة أطلقت صاروخين باليستيين من مواقع تمركزها في جبل اومان بالحوبان شرق مدينة تعز باتجاه مدينة المخا والساحل الغربي. وأظهرت المتابعات الميدانية تحليقا مكثفا لطائرات مسيرة حوثية في سماء المدينة بالتزامن مع عمليات القصف. وقال الاعلام العسكري ان الدفاعات الارضية نجحت في التصدي لعدد من الطائرات المسيرة بينما سقط صاروخ باليستي في اطراف مدينة المخا وآخر في شارع الكهرباء دون توضيح حصيلة رسمية للاضرار البشرية والمادية.
وأضافت المصادر أن هذا الهجوم جاء بعد ساعات من استهداف سابق لميناء المخا مما يعكس تركيز الجماعة على استهداف المدينة الساحلية ومرافقها الاقتصادية. وأوضح الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أن استهداف المنشآت المدنية والمصالح الحيوية لن يمر دون رد. وأكد أن القوات الحكومية ستواصل حماية السكان والمقدرات والمياه الاقليمية والمصالح الاقتصادية مشددا على أن ميناء المخا مرفق حيوي يخدم حركة التجارة وتدفق السلع الاساسية.
وأظهرت التطورات الميدانية في جبهة مقبنة غرب تعز تنفيذ القوات الحكومية ضربات بطائرات مسيرة استهدفت تجمعات حوثية. وأوضح مصدر عسكري أن الضربات اسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الجماعة واصابة آخرين بينهم قيادات ميدانية. وكشف المصدر أن احدى الضربات دمرت طقما حوثيا في جبل الزهيب مما ادى الى مقتل عدد من العناصر بينهم محمد الشلبي واصابة قيادات اخرى ميدانية.
وفي محافظة مارب اتخذ التصعيد الحوثي طابعا اكثر كثافة حيث استهدفت الجماعة مساء السبت احياء سكنية داخل المدينة بستة صواريخ باليستية واربع طائرات مسيرة. وقال مكتب الاعلام في المحافظة ان القصف طال عددا من الاحياء السكنية واسفر عن وقوع جرحى واضرار مادية في منازل وسيارات المواطنين. وأضاف المكتب أن احد المخابز في حي الشركة تعرض للقصف ما ادى الى اصابة مواطن بجروح.
وأكد وزير الداخلية اليمني اللواء الركن ابراهيم حيدان أن القوات المسلحة والامن تخوض معركة وطنية واحدة دفاعا عن الجمهورية ومؤسسات الدولة. وأوضح حيدان أن الجماعة تواجه مختلف مؤسسات الدولة والقوى الوطنية مشيرا الى أن استهداف المدنيين ومخيمات النازحين يعكس عجز الجماعة عن تحقيق اهدافها في الميدان. وختم الوزير بالتشديد على أن القوات المسلحة والامن والمقاومة الشعبية يواصلون مهامهم لحماية السكان وصولا الى انهاء الانقلاب واستعادة سيطرة الحكومة على كامل الاراضي اليمنية.







