استطلاع يكشف تراجع التأييد الشعبي لسياسات ترمب تجاه ايران

{title}
راصد الإخباري -

كشف استطلاع جديد اجرته وكالة اسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك للابحاث ان اغلب الامريكيين لا يزالون غير راضين عن طريقة تعامل الرئيس دونالد ترمب مع الملف الايراني. وبينت النتائج ان نسبة التاييد العامة لادائه الرئاسي بقيت مستقرة رغم اعلانه التوصل الى اتفاق اولي مع طهران.

واظهر الاستطلاع مدى عدم شعبية الحرب التي استمرت ثلاثة اشهر مع ايران لدى الرأي العام الامريكي. واوضح ان هناك استمرارا في الانقسام الحزبي الحاد بشأن ادارة ترمب للملف الايراني. واشار الاستطلاع الى ان نحو 65 في المائة من البالغين الامريكيين اعربوا عن عدم رضاهم عن تعامل ترمب مع القضايا المرتبطة بايران. وبينت النتائج ان معظم الديمقراطيين والمستقلين ينظرون بسلبية الى سياساته تجاه طهران بينما ابدى 28 في المائة فقط من الجمهوريين عدم رضاهم.

واوضحت البيانات ان نسبة التاييد لاداء ترمب بلغت 37 في المائة دون تغيير عن الاستطلاعات السابقة. واجري الاستطلاع في منتصف يونيو عقب تراجع ترمب عن تهديداته بتوسيع الحرب وموافقته على انهاء الحصار البحري في مضيق هرمز.

وكشفت اراء المشاركين ان بعض الجمهوريين ابدوا تحفظهم على الاتفاق الذي يمنح ايران مكاسب فورية من خلال استئناف بيع النفط وفتح مضيق هرمز دون رسوم عبور. وقال مواطنون مستقلون ان الاتفاق لم يحقق تقدما ملموسا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني واعتبروه محاولة لتجميل الواقع.

واضاف الاستطلاع ان ثلث الامريكيين فقط يؤيدون نهج ترمب تجاه ايران. واشار مواطنون شاركوا في الاستطلاع الى شعورهم بالاحباط لان الرئيس لم يلتزم بوعوده الانتخابية بابعاد البلاد عن الصراعات الخارجية. واظهرت النتائج ان 53 في المائة من الامريكيين يرون ان العمل العسكري ضد ايران تجاوز الحد المطلوب.

وبين الاستطلاع ان 34 في المائة فقط من الامريكيين يؤيدون سياسة ترمب تجاه اسرائيل في ظل التوترات الاخيرة بين واشنطن وتل ابيب. واظهرت النتائج ان الاقتصاد يمثل نقطة ضعف حيث يؤيد ثلث الامريكيين فقط طريقة تعامل ترمب مع الملف الاقتصادي. واكد مواطنون جمهوريون ان ارتفاع الاسعار يمثل تحديا كبيرا مشيرين الى ان وعود تحسين الاوضاع الاقتصادية لم تتحقق بالشكل المامول.