بطريركية الروم الارثوذكس تندد باستيلاء اسرائيل على ارض في القدس الشرقية
نددت بطريركية الروم الارثوذكس بما وصفته بانه استيلاء غير قانوني وغير مشروع من جانب اسرائيل على قطعة ارض تابعة لها في الشطر الشرقي من مدينة القدس. واوضحت البطريركية في بيان رسمي ان عمليات اقتحام ارضها في سلوان وطرد ممثلها ومصادرة معداته واقتلاع اشجارها واحاطتها بسياج وبوابات تجسد عملية استيلاء غير مشروع على ملكية كنسية ثابتة في قلب المدينة.
واضافت البطريركية ان ما جرى في منطقة سلوان يندرج ضمن سياق اعتداءات متصاعدة تستهدف اضعاف الوجود المسيحي في الارض المقدسة. ومن جانبه اشار نائب رئيس بلدية القدس ارييه كينغ في تصريحات له الى ان البلدية تحركت بمواكبة الشرطة لاخراج شخص وصفه بالمخالف كان يستولي على الارض دون ترخيص مبينا ان الموقع سيخضع لاعمال ترميم ليتم فتحه امام الجمهور كجزء من متنزه وطني.
وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان لها ان اسرائيل تسرع عمليات هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين في حي سلوان بالقدس الشرقية المحتلة. واكدت المنظمة ان هذه الممارسات تعد جريمة حرب داعية حكومات العالم الى التصدي لهذه الاجراءات بشكل عاجل وملموس.
وبينت التقارير ان عمليات الهدم التي تنفذها بلدية القدس في سلوان تهدف الى توسعة مشروع مدينة داود الاثري والسياحي وافساح المجال امام حديقة الملك المجاورة التي تديرها منظمة استيطانية. وتعد سلوان جزءا من القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.







