خطة اميركية جديدة لتقاسم السلطة في ليبيا وتوحيد المؤسسات النفطية

{title}
راصد الإخباري -

تسعى الولايات المتحدة الاميركية الى التوسط في اتفاق جديد يهدف الى تقاسم السلطة بين الادارتين المتنافستين في شرق وغرب ليبيا في مسعى لتوحيد البلاد الغنية بالنفط بعد سنوات من تعثر الجهود الدولية. واكد مسعد بولس مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترمب لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا انه يعمل حاليا على ضم مؤسسات البلاد المشتتة تحت سلطة واحدة مع التركيز على تشجيع الاستثمارات الاميركية في قطاع الطاقة الليبي.

واوضح بولس في تصريحاته ان الخطة تتركز بشكل اساسي على تشكيل حكومة موحدة وتوحيد جميع المؤسسات الوطنية. وبين ان واشنطن تشجع شركات النفط الاميركية الكبرى مثل كونوكو فيليبس وشيفرون على توسيع استثماراتها في ليبيا مشيرا الى ان شركتي كونوكو فيليبس وشيفرون قد وقعتا بالفعل اتفاقيات مع الجانب الليبي.

وكشف بولس عن توقعاته بان يتضاعف انتاج النفط الليبي ليصل الى 3 ملايين برميل بحلول نهاية العقد الحالي مما سيضع ليبيا على الخريطة العالمية لكبار منتجي النفط. واضاف ان هذه الخطوة ستكون مكملة لجهود الامم المتحدة الرامية لاجراء انتخابات برلمانية وقد تشكل ترتيبا مؤقتا يسبق العمليات الانتخابية الشاملة.

واظهرت المعلومات الواردة ان الخطة المقترحة تضع الفريق اول صدام حفتر على رأس مجلس رئاسي تنفيذي بينما يستمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في منصبه مع تولي احد اقاربه منصبا رفيعا يتعلق بالامن القومي. ولفت محللون الى ان هذا النهج الاميركي يتماشى مع سياسة ادارة ترمب التي تركز على عقد الصفقات والمصالح المتبادلة كاساس لتحقيق الاستقرار.

ونقلت تقارير ان ايطاليا بصفتها شريكا تجاريا رئيسا لليبيا قد ابدت دعمها للخطة رغم وجود شكوك لدى دبلوماسيين ومحللين حول امكانية نجاح هذه الصفقة في ظل انعدام الثقة بين الاطراف المتنازعة وصعوبة التوافق على الحكم المشترك.