هدوء حذر في جنوب لبنان مع استمرار تحليق المسيرات الاسرائيلية

{title}
راصد الإخباري -

خيمت حالة من الحذر الشديد على الجبهة الجنوبية في لبنان خلال الساعات التي تلت الاعلان عن التفاهم الاميركي الايراني وسط تراجع ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية دون الوصول الى وقف شامل لاطلاق النار. واظهرت المعطيات الميدانية استمرار اسرائيل في تنفيذ ضربات محدودة مع ابقاء طائراتها المسيرة في الاجواء اللبنانية بشكل مكثف بينما اكد حزب الله ان موقفه من الالتزام بوقف النار مرهون بمدى تقيد الجانب الاسرائيلي ببنود الاتفاق.

كشفت التطورات الميدانية عن وقوع اصابات جراء غارة اسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفرتبنيت فجرا تلاها قصف مدفعي طال بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا. واضافت التقارير ان الجيش الاسرائيلي نفذ عمليات تفجير في بلدة الخيام واستخدم آلية مفخخة مسيرة عن بعد على طريق حاريص تبنين كما القت مسيرة قنبلة صوتية في اجواء بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل مع استمرار التحليق المنخفض للمسيرات فوق مناطق الجنوب والعاصمة بيروت وضاحيتها.

اوضح حزب الله في بيان له استهداف تجمعات لجنود وآليات اسرائيلية في مواقع متفرقة عند الاطراف الجنوبية لبلدة مجدل زون ومعتقل الخيام وطيرحرفا ومحيط قلعة الشقيف وموقع رأس البياضة ومربض مدفعية في بلدة العديسة. وبين مسؤول في الحزب ان مقاتليه لم ينفذوا عمليات بعد الاتفاق مشددا على رفض الحزب لحرية الحركة الاسرائيلية في لبنان ومشيرا الى ان ايران راقبت التزام اسرائيل قبل المضي في التفاهم.

قال العميد المتقاعد جورج نادر ان هناك شكوكا حول تقيد اسرائيل بالتفاهم خاصة مع اعلانها عدم مشاركتها في صياغته. واضاف ان التقديرات تشير الى ان اسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها قبل تحقيق هدفها بنزع سلاح حزب الله. واوضح نادر ان الولايات المتحدة قد تنجح في منع استهداف الضاحية وبيروت لكن الجبهات الاخرى تبقى مفتوحة على التصعيد ما لم يلتزم الطرفان بوقف فعلي للنار.