ترحيب عربي ودولي واسع بالاتفاق الاميركي الايراني لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز
سادت حالة من الترحيب العربي والدولي الواسع عقب الاعلان الرسمي عن التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وايران يهدف الى انهاء الحرب واعادة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية. واكدت الاطراف المعنية ان هذه الخطوة تمثل تحولا مفصليا نحو تعزيز الاستقرار الاقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة.
واوضحت السعودية في بيان رسمي ترحيبها بالاتفاق والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر ستين يوما للوصول الى تفاهم دائم. وبينت الخارجية السعودية انها تثمن جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر مشيدة بتجاوب واشنطن وطهران مع هذه المساعي. واكدت المملكة اهمية استعادة امن وحرية الملاحة في مضيق هرمز باعتباره عنصرا اساسيا في تعزيز الاستقرار الاقليمي.
وكشفت الكويت عن ترحيبها بمذكرة التفاهم التي تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم. واشادت الخارجية الكويتية بدور الدول الشقيقة والصديقة في تقريب وجهات النظر. ومن جانبها رحبت مصر بالاتفاق معتبرة اياه نقطة تحول نحو تحقيق السلام وتدشين مرحلة جديدة من التعاون الاقليمي.
واشار الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الى ان دول المجلس لطالما تبنت نهج الحوار سبيلا لتسوية النزاعات. واشاد البديوي بالجهود البناءة التي بذلتها كل من السعودية وقطر وباكستان وتركيا لانجاح هذه المبادرة الدبلوماسية. وفي السياق ذاته رحب الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط بالاتفاق معربا عن تطلعه لان يضع هذا التطور حدا نهائيا للاعتداءات وان يمهد الطريق لاستقرار مستدام يحترم سيادة الدول العربية.
واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان التفاهم بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة لترسيخ السلم في المنطقة. وعلى الصعيد الدولي رحبت الصين بالاتفاق معبرة عن املها في استعادة حرية المرور الامن عبر مضيق هرمز في اقرب وقت. ووصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاق بانه خطوة تاريخية نحو السلام بعد جهود وساطة مكثفة قامت بها بلاده.
واظهر الاتحاد الاوروبي استعدادا للمساهمة في استراتيجية تحقيق سلام مستدام. واوضحت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس ان الاتفاق يمثل انفراجة محتملة يمكن ان تفتح الباب لمفاوضات اوسع. وشددت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين على ضرورة التنفيذ السريع والكامل للاتفاق لضمان حرية الملاحة دون رسوم.
واشار الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى ان الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع. كما توالت ردود الفعل المرحبة من استراليا وبريطانيا وفرنسا والمانيا واليابان ونيوزيلندا حيث اكد القادة والمسؤولون على اهمية هذه الخطوة في تخفيف التوترات العالمية والحفاظ على امن الممرات المائية الحيوية.







