مساع امريكية وايرانية مكثفة للتوصل الى اتفاق سلام رغم التصعيد في لبنان

{title}
راصد الإخباري -

اقتربت الولايات المتحدة وايران من توقيع مذكرة تفاهم تهدف الى انهاء الحرب. واوضح الرئيس الامريكي دونالد ترمب انه يكثف ضغوطه لانجاز الاتفاق في اقرب وقت ممكن رغم الهجوم الاسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. واكد ترمب ان الاتفاق لا يزال قائما وقد يتم توقيعه خلال ساعات. مبينا ان هذا المسار قد يفتح الباب امام سلام شامل في المنطقة بما في ذلك لبنان.

وكشف ترمب في منشور له عن استيائه من الهجوم الاسرائيلي الذي وقع في توقيت حساس. موضحا ان اسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها لكن الهجوم لم يكن ضروريا في ظل التقدم المحرز نحو اتفاق السلام. واضاف ان الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية ولا ينبغي ان يعطل المسار الجاري. داعيا كافة الاطراف الى وقف اطلاق النار وتجنب المزيد من الهجمات.

واظهرت تصريحات ترمب لموقع اكسيوس ان الاتفاق لا يزال على المسار المقرر رغم ان الضربة الاسرائيلية تسببت في تأخير التوقيع لبضع ساعات. واشار الى انه صدم عندما ابلغه مستشاروه بالهجوم قبل الموعد المفترض للتوقيع. واكد ان الاتفاق سيكون في مصلحة اسرائيل لانه يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي ويضمن عمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت الايرانية.

واوضحت طهران من جانبها ان النص لم يحسم بعد وان المراجعات السياسية والقانونية والفنية لا تزال مستمرة. وقال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الايراني ان العدوان الاسرائيلي يضع علامات استفهام حول قدرة واشنطن على الوفاء بالتزاماتها. بينما اشار مسؤولون عسكريون ايرانيون الى ان الرد على الهجوم سيكون قويا.

واضافت المصادر ان الوساطة القطرية والباكستانية لا تزال مستمرة لتثبيت التفاهم. حيث يتواجد فريق تفاوض قطري في طهران لنقل البنود النهائية. واكدت تقارير ان مسودة الاتفاق تتضمن التزام ايران بعدم حيازة اسلحة نووية مقابل رفع عقوبات اقتصادية محددة والافراج عن اصول مجمدة. بينما تظل قضية تخصيب اليورانيوم وفتح مضيق هرمز من ابرز نقاط النقاش التي تتطلب توافقا نهائيا.