ترقب دولي لاتفاق امريكي ايراني بشان مضيق هرمز وسط انقسام داخلي في طهران
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن توقعاتهما بشان ابرام اتفاق اطاري لانهاء القتال بين الولايات المتحدة وايران اليوم الاحد. واوضح ترامب في منشور له ان الاتفاق من المقرر توقيعه تزامنا مع ذكرى ميلاده، بينما اشار شريف الى ان اسلام اباد تستعد للتوقيع الالكتروني على اطار العمل تمهيدا لاجراء محادثات فنية لاحقة.
واظهرت التطورات الميدانية والسياسية تباينا في المواقف حيث لم تؤكد طهران رسميا موعد التوقيع. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان الامر لن يحدث اليوم لكنه قد يتم في الايام المقبلة، في حين اكد ترامب ان مضيق هرمز سيفتح للجميع فور التوقيع على الاتفاق.
واضافت تقارير ان الحرب الدائرة اثرت بشكل كبير على القاعدة العسكرية الايرانية، الا ان خبراء اشاروا الى تعاظم نفوذ المتشددين في الحرس الثوري. وبينت مشاهد متداولة تجمع محتجين امام وزارة الخارجية في طهران للتعبير عن رفضهم للاتفاق، حيث وجهوا انتقادات حادة لوزير الخارجية عباس عراقجي.
واوضح مسؤولون ان الاتفاق يتضمن بنودا رئيسية تشمل اعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الامريكي عن الموانئ الايرانية مقابل الافراج عن اصول ايرانية مجمدة بمليارات الدولارات. وكشفت المصادر ان البرنامج النووي الايراني سيتم بحثه في محادثات منفصلة لاحقة تمتد لستين يوما بهدف تفكيك البرنامج وتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وذكرت مصادر مطلعة ان الولايات المتحدة ستلغي العقوبات على صادرات النفط الايرانية كجزء من التفاهمات، بينما اشارت وكالة فارس الايرانية الى ان طهران تصر على فرض رسوم خدمات في المضيق وتطالب بانهاء وجود القواعد العسكرية الاجنبية في المنطقة.
وتابع المسؤول الامريكي موضحا ان فتح مضيق هرمز يعد شرطا اساسيا وسيتم بشكل متزامن مع رفع الحصار وازالة الالغام البحرية، مشيرا الى دور محتمل لدول مجموعة السبع في هذه العملية. وجرت اتصالات دولية بهذا الشان كان ابرزها حديث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع ترامب لبحث جهود انهاء الصراع.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان النص لا يزال قابلا للتعديل، معتبرا ان الاتفاق المبدئي يبرهن على خروج بلاده من الصراع بموقف اقوى. وفي المقابل، لا تزال الاشتباكات مستمرة حيث اعلن الجيش الامريكي اسقاط طائرات مسيرة ايرانية كانت متجهة نحو المضيق، بينما تواصل اسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان رغم الخلافات مع واشنطن حول وتيرة هذه العمليات.







