في عيد الجلوس الملكي السامي
راصد الإخباري -
بقلم : فريال الحماد بني صخر
في التاسع من حزيران، يحتفل الأردنيون من شمالهم إلى جنوبهم بـ *عيد الجلوس الملكي السامي*، ذكرى تربّع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.
هذا اليوم هو يوم وفاء قبل أن يكون احتفال. وفاء لمسيرة ربع قرن من العطاء، قاد فيها جلالته مسيرة الوطن بحكمة ورؤية ثاقبة، فكان الأب والقائد، والسند في المحن، والباني للمستقبل.
في عهد جلالته، ارتقى الأردن بكل الميادين: بالتعليم، والصحة، والاقتصاد، والجيش، ومكانة الأردن الدولية. حمل جلالته همّ المواطن أينما كان، وكان صوته الذي يدافع عن القضايا العادلة في كل المحافل، وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين.
*يا أبناء الوطن*
عيد الجلوس ليس عطلة نستريح فيها، بل هو محطة نراجع فيها أنفسنا: ماذا قدمنا لوطننا؟ كيف نكون جنوداً مخلصين في مواقعنا كما يكون جلالته جندياً أولاً للوطن؟
نجدد في هذا اليوم البيعة والولاء للعرش الهاشمي المظفر، وندعو الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن يقر عينه بولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله، وأن يبقي الأردن واحة أمن واستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
*كل عام وجلالة الملك بألف خير*
*كل عام والأردن عزيزاً شامخاً برايته وقائده*
#الديوان_الملكي_الهاشمي







