النائب ابو هنية من المستشفى مباشرة الى عمله النيابي
راصد الإخباري -
خضع رئيس لجنة الطاقة النيابية عن كتلة عزم، النائب أيمن أبو هنية، لعملية قسطرة ناجحة، وذلك بعد أن شعر بآلام حادة في منطقة الصدر. وقد أجريت له العملية في المركز العربي الطبي، حيث تلقى الرعاية الصحية اللازمة التي مكّنته من تجاوز هذه المحطة الصحية بسلام.
وقد توافد عدد من أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة لزيارة النائب أبو هنية خلال فترة علاجه، ولا يتسع المجال لذكرهم في هذا الخبر. وأمضى النائب على إثر ذلك ثلاثة أيام في المستشفى، وبمجرد خروجه توجه مباشرة إلى مقر عمله ليبدأ في مزاولة مهامه النيابية من جديد، دون أن يأخذ قسطاً من الراحة.
وعلى الفور، شارك أبو هنية في أعمال "الورشة الحوارية العربية السادسة للطاقة المتجددة"، التي نظمتها الهيئة العربية للطاقة المتجددة بالشراكة مع المركز الجغرافي الملكي الأردني والمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز.
وأكد أبو هنية في كلمته خلال الورشة أن الأردن، وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، وضمن مسارات رؤية التحديث الاقتصادي، يمضي قدماً نحو تعزيز الأمن الطاقي، من خلال تنويع مصادر الطاقة، والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
وأشار إلى أن المملكة، عبر الاستراتيجية الوطنية للطاقة، تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة والاستثمار، من خلال التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح النائب أن مجلس النواب، ممثلاً بلجنة الطاقة والثروة المعدنية، يضع ملف الطاقة في مقدمة أولوياته الوطنية، عبر تطوير التشريعات الناظمة للقطاع، وممارسة دوره الرقابي لمتابعة تنفيذ المشاريع، لا سيما مشاريع الطاقة المتجددة، لما لها من أثر في خفض كلف الطاقة، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز التنمية القائمة على العدالة والاستدامة والسيادة الطاقية الوطنية.
وشدد أبو هنية على أن المنطقة العربية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون قوة عالمية في قطاع الطاقة، بفضل ما تملكه من موارد وإمكانات، خاصة في مجال الطاقة النظيفة. ودعا إلى أهمية بناء رؤية عربية مشتركة للتكامل الطاقي، عبر تعزيز مشاريع الربط الكهربائي العربي، وتوطين التكنولوجيا، وبناء الشبكات الذكية، وتطوير مشاريع تخزين الطاقة، وتحديث التشريعات بما يعزز التعاون العربي المشترك في القطاع.







