بيسنت: ارتفاع عوائد السندات واسعار الطاقة مؤقت بزوال الحرب
يرى وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان ارتفاع عوائد السندات ومعدل التضخم العام امر عابر سيتلاشى مع انتهاء الحرب، وذلك على الرغم من التوتر الذي اصاب مستثمري السندات ومسؤولي البنوك المركزية بسبب ازمة الطاقة الناجمة عن الحرب والمخاوف المتزايدة بشان التضخم وتلاشي الامال في خفض اسعار الفائدة.
واكد بيسنت في مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء ان محافظي البنوك المركزية في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس عبروا عن القلق بشان التضخم وموجة البيع في سوق السندات بقدر اكبر مما عبر هو عنه.
وقال بيسنت "اعتقد انه اذا كنت مسؤولا في البنك المركزي، فمن المفترض ان تقول انك قلق بشان ذلك". واشار الى ان محافظ بنك كندا تيف ماكليم وصف الوضع بانه "صعب"، موضحا ان محافظي البنوك المركزية قد يضطرون الى رفع اسعار الفائدة، لكنهم قد يتحولون سريعا الى خفضها اذا تراجع الطلب.
واضاف بيسنت "من وجهة نظري، لست مضطرا للتحدث بلهجة صارمة، لا يبدو ان هناك ما هو عابر بقدر اكبر من هذا الامر، ستنتهي هذه الحرب يوما ما، وسيفتح المضيق، وسنعيد اسعار الطاقة الى مستواها الطبيعي".
وافاد بيسنت بان اسواق النفط بدات بالفعل تتجاوز تاثير الحرب في توقعاتها، اذ بلغ سعر العقود الاجلة لخام برنت القياسي تسليم يوليو 105 دولارات للبرميل، مقابل 88 دولارا لعقود تسليم ديسمبر.
وبين بيسنت ان التضخم العام سيظل مرتفعا ما دامت الحرب مستمرة، لكنه لا يعتقد ان ذلك سينعكس في التضخم الاساسي بعد ثلاثة او اربعة اشهر، مشيرا الى ان التضخم الاساسي (باستبعاد اسعار الطاقة والغذاء) يتراجع بالفعل.







