الدولار وعوائد السندات يضغطان على الذهب ويدفعانه لاقل مستوى

{title}
راصد الإخباري -

تراجعت اسعار الذهب خلال التعاملات الاسيوية اليوم الاربعاء، حيث طغى صعود عوائد سندات الخزانة الاميركية وقوة الدولار على التفاؤل المحيط باتفاق السلام المحتمل بين الولايات المتحدة وايران، ليعمق المعدن الاصفر خسائره بعدما سجل في الجلسة السابقة ادنى مستوياته منذ اواخر مارس الماضي.

وهبط الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المئة ليصل الى 4467.59 دولار للاونصة بحلول الساعة 02:33 بتوقيت غرينتش، كما فقدت العقود الاميركية الاجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) 0.9 في المئة لتتراجع الى 4471.10 دولار للاونصة.

ويرى خبراء ومحللو الاسواق ان المعدن الثمين بدا يفقد زخمه الصعودي بشكل ملحوظ في مواجهة الارتفاع الحالي لعوائد السندات، بالاضافة الى القوة المتجددة للدولار الاميركي المدفوع بنبرة التشديد النقدي المتوقعة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

واستقر الدولار الاميركي بالقرب من اعلى مستوياته في ستة اسابيع، مما يزيد من تكلفة حيازة الذهب المقوم بالعملة الخضراء بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الاخرى، وفي الوقت نفسه، استقرت عوائد سندات الخزانة الاميركية لاجل 10 سنوات بالقرب من اعلى مستوياتها في اكثر من عام، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

واشار رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، انا باولسون، الى ان مستويات الفائدة الحالية تعد «مناسبة» لكبح التضخم، معتبرة ان مناقشة الاسواق لاحتمالية رفع الفائدة مجددا يعد امرا «صحيا».

وفي سياق متصل، اظهر استطلاع حديث اجرته «رويترز» ان غالبية الاقتصاديين يتوقعون ان يتجنب الاحتياطي الفيدرالي خفض اسعار الفائدة هذا العام، مع ترحيل توقعات التخفيض الى عام 2027، وسط امال بان تكون الفورة التضخمية الحالية مؤقتة.

وتترقب الاسواق العالمية بشغف في وقت لاحق اليوم صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الاخير للفيدرالي لشهر ابريل (نيسان)، بحثا عن اشارات اكثر وضوحا بشان مستقبل اسعار الفائدة الاميركية.

وهبطت اسعار الفضة الفورية بنسبة 0.8 في المئة لتسجل 73.22 دولار للاونصة، كما تراجع البلاتين بنسبة 0.5 في المئة ليصل الى 1912.67 دولار، فيما خالف البلاديوم الاتجاه مرتفعا بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المئة ليصل الى 1356.32 دولار.