ارتفاع نيكي بدعم انتعاش كيوكسيا وتوقعات قوية للشركات اليابانية

{title}
راصد الإخباري -

استعاد مؤشر نيكي الياباني خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا اليوم مدعوما بانتعاش سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة. وأضاف أن مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ارتفع بنسبة 1 في المائة مع ازدياد ثقة المستثمرين في آفاق الشركات المحلية. وذكر أن مؤشر نيكي صعد بنسبة 0.84 في المائة ليغلق عند 63272.11 نقطة بعد انخفاضه بنسبة تصل إلى 0.67 في المائة في وقت سابق. وبين أن مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ارتفع بنسبة 1.01 في المائة إلى 3912.14 نقطة.

وقال ماساهيرو إيشيكاوا كبير استراتيجيي السوق بشركة سوميتومو ميتسوي دي إس لإدارة الأصول إن هناك بعض الشكوك في السوق لكن الشركات المحلية أبدت توقعات قوية نسبيا. وأوضح أن السوق كانت تتوقع أن تعلن الشركات توقعات متواضعة خلال موسم الأرباح هذا لكن تبين أن الوضع العام لم يكن ضعيفا كما توقعوا. وأشار إلى أن أسهم شركة أوليمبوس قفزت بنسبة 19.83 في المائة بعد أن توقعت الشركة المصنعة للمعدات الطبية تحقيق صافي ربح سنوي يفوق توقعات السوق وأعلنت خطة لإعادة شراء الأسهم.

وكشف أن أسهم شركة كيوكسيا قفزت بنسبة 9.54 في المائة بعد خسائر مبكرة لتصبح بذلك أكبر مصدر لمكاسب مؤشر نيكي من حيث الحجم. وأضاف أن مكاسبها غطت خسائر شركتي أدفانتيست وطوكيو إلكترون وهما من الشركات الرائدة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية واللتان انخفضتا بنسبتي 1.45 في المائة و1.57 في المائة على التوالي. وبين أن شركة كيوكسيا التي انضمت إلى مؤشر نيكي 225 في أبريل الماضي شهدت ارتفاعا في القيمة السوقية لأسهمها لتصل إلى 24 تريليون ين الشهر الماضي وفقا لبورصة طوكيو وهو رقم قياسي منذ إنشاء البورصة السوق الرئيسية ضمن إصلاحها في عام 2022.

وأظهر أن أسهم شركة فوروكاوا إلكتريك المتخصصة في صناعة كابلات الألياف الضوئية قفزت بنسبة 15.27 في المائة مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة كما ارتفعت بنسبة 16 في المائة يوم الثلاثاء بعد إعلانها تجزئة أسهمها. وأشار إلى أنه من بين الشركات المدرجة في مؤشر نيكي ارتفعت أسعار 158 سهما وانخفضت أسعار 64 سهما بينما استقرت أسعار ثلاثة أسهم. وأفاد بأن أسهم شركات التداول ارتفعت حيث ارتفعت أسهم ميتسوبيشي كورب بنسبة 6.62 في المائة وميتسوي بنسبة 4.5 في المائة وأصبحت ميتسوبيشي أكبر مساهم في مكاسب مؤشر توبكس.

وذكر أن أسهم تويوتا موتور ارتفعت بنسبة 3.39 في المائة بعد سلسلة من الخسائر استمرت ست جلسات بينما ارتفعت أسهم هوندا موتور بنسبة 2.2 في المائة.

وعلى النقيض انخفضت سندات الحكومة اليابانية بشكل حاد مما أدى إلى ارتفاع العوائد إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ عقود وذلك مع تجدد المخاوف من التضخم الناجم عن الأوضاع بالشرق الأوسط مما أعاد إلى الأذهان توقعات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات في اليابان بمقدار 6 نقاط أساسية ليصل إلى 2.6 في المائة وهو أعلى مستوى له منذ مايو 1997. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين الحساس للسياسة النقدية بمقدار نقطة أساسية واحدة ليصل إلى 1.4 في المائة وهو مستوى لم يسجل منذ مايو 1995.

وقال يوكي فوكوموتو كبير الباحثين بشركة إن آر بي للأبحاث إن توقعات السوق برفع بنك اليابان أسعار الفائدة مبكرا عادت إلى الظهور خلال الجلسات القليلة الماضية مع استمرار ضعف الين رغم مؤشرات التدخلات في سوق العملات. وأضاف أن بنك اليابان حول تركيزه إلى احتواء ارتفاع الأسعار بدلا من دعم النمو بأسعار فائدة منخفضة. وأردف أن هذه الخطوة تعكس ارتفاعات حادة في عوائد سندات الخزانة الأميركية والسندات الحكومية البريطانية وسندات منطقة اليورو خلال الليل بعد أن دفعت المخاطر الجيوسياسية أسعار النفط الخام إلى الارتفاع.

وأشار إلى أن سعر مقايضة الفائدة الآجلة لمدة عامين والذي يشير إلى سعر الفائدة النهائي لبنك اليابان تجاوز نسبة 2 في المائة بعد يوم من نشر البنك المركزي ملخصا لاجتماع سياسته النقدية لشهر أبريل حيث أشار أحد صناع السياسة إلى احتمالية رفع سعر الفائدة في يونيو المقبل. وكشف أن أسعار المقايضة أشارت إلى احتمال بنسبة 69.98 في المائة أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1 في المائة خلال اجتماعه المقرر في يونيو. وأفاد بأن عوائد السندات لأجل خمسة وعشرين عاما بلغت مستويات قياسية وتتحرك العوائد عكسيا مع أسعار السندات.

وقال شويتشي أوساكي مدير محافظ استثمارية أول بشركة ميجي ياسودا لإدارة الأصول إن المتعاملين في السوق يتوخون الحذر بشأن المراهنة على السندات قبيل سلسلة من المزادات هذا الشهر. وأضاف أن وزارة المالية اليابانية ستطرح سندات لأجل 30 عاما في مزاد يوم الخميس وسندات لأجل خمس سنوات يوم الجمعة على أن تطرح سندات لأجل 20 و40 عاما في وقت لاحق من هذا الشهر.