العفو الدولية تطالب بتحقيق في تدمير اسرائيل لمنازل جنوب سوريا
طالبت منظمة العفو الدولية اليوم بفتح تحقيق في ممارسات الجيش الإسرائيلي المتعلقة بتدمير منازل المدنيين في جنوب سوريا، معتبرة أن هذه الأفعال قد ترقى إلى "جرائم حرب".
وبينت المنظمة في بيان لها أن عمليات التدمير المتعمدة التي قام بها الجيش الإسرائيلي لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، تستدعي التحقيق باعتبارها جرائم حرب، خاصة أنها تمت دون ضرورة عسكرية ملحة.
وأوضحت المنظمة أنه في الثامن من كانون الأول، عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وقامت بمداهمة المنازل وأمرت السكان بالمغادرة.
وأضافت المنظمة أنه على مدى الأشهر الستة التالية، دمر الجيش الإسرائيلي أو ألحق أضرارا بما لا يقل عن 23 مبنى مدنيا في ثلاث قرى، مؤكدة أنها تمكنت من التحقق من الأضرار والدمار الذي لحق بهذه المباني من خلال صور الأقمار الصناعية.
وقالت كريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه لا يمكن تبرير جرف المنازل والقرى وتفجيرها في أراضي بلد آخر بحجة تأمين حدود إسرائيل.
وأشارت المنظمة إلى أن العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا استمرت حتى مع إجراء السلطات في دمشق محادثات مع مسؤولين إسرائيليين، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني بعد عقود من الأعمال العدائية.
يذكر أن إسرائيل احتلت أجزاء من هضبة الجولان في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.







