خيارات عسكرية جديدة تدرسها واشنطن ضد ايران
عقد الرئيس الاميركي دونالد ترمب اجتماعا حكوميا في منتجع كامب ديفيد لبحث خيارات استراتيجية جديدة ضد ايران في ظل التطورات المتسارعة في المواجهة بين البلدين. وأكد ترمب ان الولايات المتحدة تواصل توجيه ضربات قوية الى ايران مشيرا الى ان العمليات العسكرية تسير بشكل جيد مع التشديد على ان التوصل الى اتفاق مع طهران لا يزال خيارا مطروحا ضمن مساعي واشنطن للموازنة بين التصعيد العسكري والدبلوماسية.
وكشفت تقارير صحفية ان واشنطن وتل ابيب تدرسان خيارات ميدانية تشمل فرض حصار بري على ايران بعد استنفاد الخيارات العسكرية التقليدية المرتبطة بمضيق هرمز. واوضح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ان ادارة ترمب تبحث تنفيذ حملة جوية مكثفة قد تستمر لنحو اسبوعين وذلك بناء على خطط اعدها قائد القيادة المركزية الاميركية سنتكوم براد كوبر.
وبينت الخطة العسكرية المقترحة استهداف مراكز القيادة والسيطرة ومنشات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الايراني انطلاقا من قناعة اميركية بان الضربات المحدودة لم تحقق اهداف الردع المطلوبة. وفي سياق متصل اعلنت باكستان ان المفاوضات لا تزال مستمرة بين الاطراف المعنية لا سيما حول ملف مضيق هرمز مؤكدة ان الاتصالات تهدف الى اعادة كافة الاطراف للالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي.







