حسن محمد الجازي الحويطات يولم بمناسبة زفاف نجله غيث (صور)
راصد الإخباري -
الحسينية / معان - أفراح آل عقيل
عمت الأفراح والبهجة لواء الحسينية في محافظة معان، مساء اليوم، احتفالاً بزفاف الشاب غيث، حيث أولم والد غيث السيد حسن محمد الجازي الحويطات، في حفل عرس حضره جمع غفير من شيوخ ووجهاء عشائر البادية الجنوبية، إلى جانب حشد من المواطنين وسكان اللواء والمناطق المجاورة، الذين توافدوا لتقديم التهاني والتبريكات لعائلة العريس، مشاركين إياهم فرحتهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع.
وشهد حفل الزفاف، الذي أقيم في في بيوت شعر نصبت من اجل هذا الفرح الكبير في منطقة الحسينية، حضوراً كثيفاً تجاوز أعداد المدعوين التوقعات، حيث امتلأت القاعة عن آخرها بالحاضرين من الأصدقاء والأقارب والأحباء، إضافة إلى عدد كبير من الأغرباء الذين حرصوا على مشاركة عائلة الحويطات أفراحهم، تأكيداً على عمق الروابط الاجتماعية والتلاحم العشائري الذي يميز منطقة البادية الجنوبية، ويعكس وحدة النسيج المجتمعي في المناسبات السعيدة.
وتزيّنت قاعة الأفراح بأجمل الزينات وأضواء الاحتفال، فيما انطلقت الأناشيد الشعبية والأهازيج التراثية التي عبرت عن روح البهجة، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين تمايلوا على أنغام الموسيقى، مرددين كلمات التهنئة للعريس وعائلته، متمنين له حياة زوجية سعيدة ومستقرة، فيما عبّر والد العريس، أولم حسن الجازي الحويطات، عن بالغ سعادته بهذا اليوم، شاكراً كل من لبى الدعوة وشارك العائلة فرحتها، مؤكداً أن هذا التواجد الكبير هو وسام فخر على صدره، ويزيد المناسبة رونقاً وجمالاً.
وأعرب عدد من شيوخ ووجهاء العشائر الذين حضروا الحفل، في أحاديث متفرقة، عن اعتزازهم بهذه المناسبات التي تجمع شمل العائلات وتعزز أواصر المحبة بين أبناء المجتمع الواحد، مشيدين بحسن التنظيم وكرم الضيافة الذي عكسته عائلة الحويطات، والتي عُرفت بكرمها وأصالتها في استقبال الضيوف، ما جعل الحفل يظل محفوراً في ذاكرة الحاضرين، خاصة مع ما رافق الأمسية من أجواء عائلية حميمية ومشاعر صادقة انعكست على ملامح الجميع.
كما حرص عدد من المغردين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي على توثيق لحظات الفرح ونشر صور ومقاطع فيديو من الحفل، تفاعلاً مع هذه المناسبة التي لاقت اهتماماً واسعاً في أوساط أبناء الحسينية والبادية الجنوبية، حيث تبادل المهنئون عبارات التبريك، متمنين للعريس غيث الحويطات وعروسه حياة ملؤها الحب والتفاهم، وداعين الله أن يبارك لهما وأن يقر عين والديه بهما، في ليلة استثنائية جمعت بين الأصالة والحداثة، وأكدت أن الأفراح في البادية الجنوبية تبقى عنواناً للوحدة والتآخي بين جميع فئات المجتمع.
وفي ختام الحفل، توجه العريس برفقة والده وأفراد عائلته لتوديع الضيوف، متقدمين بالشكر لكل الحاضرين، معبرين عن امتنانهم لهذا الحضور النبيل الذي زاد المناسبة بهجة ورفعة، مؤكدين أن هذه الذكرى ستظل خالدة في قلوبهم، متمنين أن تكون بداية لحياة مليئة بالخير والسعادة، وسط دعوات من الجميع بأن يبارك الله هذه الخطوة، وأن يجعلها فاتحة خير على العائلة بأكملها، مختتمين الأمسية بليلة من الفرح والأمل تتجدد فيها معاني المحبة والترابط بين أبناء البادية الجنوبية.







