عبور ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية مضيق هرمز متجهة لباكستان

{title}
راصد الإخباري -

عبرت ناقلة قطرية ثانية محملة بالغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز اليوم، وذلك بعد أيام من عبور أول شحنة من هذا النوع بموجب اتفاق بين إيران وباكستان، مما يسلط الضوء على أن المرور عبر الممر يتم على أساس كل حالة على حدة في ظل مخاطر الصراع المستمرة.

وكشفت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن أن السفينة "محزم"، التي تبلغ سعتها 174 ألف متر مكعب، غادرت ميناء راس لفان وتتجه للشمال الشرقي نحو ميناء قاسم في باكستان، إذ من المتوقع أن تصل يوم 12 مايو.

وسيكون هذا ثاني عبور ناجح عبر مضيق هرمز لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية منذ بدء الحرب مع إيران.

يذكر أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الخريطيات" أبحرت في وقت سابق عبر مضيق هرمز من خلال المسار الشمالي الذي وافقت عليه إيران، وتمكنت من عبور المضيق.

وقال مصدران مطلعان، إن قطر تبيع الغاز إلى باكستان بموجب اتفاق بين الدوحة وإسلام آباد، وأوضح المصدران أن إيران وافقت على الشحنة لتعزيز الثقة مع قطر وباكستان.

وذكرت مصادر أنه من المتوقع أن تتجه ناقلتان أخريان محملتان بالغاز الطبيعي المسال القطري إلى باكستان في الأيام المقبلة.

وقال مصدر مطلع على الاتفاق، إن باكستان تجري محادثات مع إيران للسماح بمرور عدد محدود من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، نظرا لحاجة إسلام آباد الملحة لمعالجة نقص الغاز لديها.

وأضاف المصدر أن إيران وافقت على تقديم المساعدة وأن الجانبين ينسقان لضمان مرور أول سفينة بأمان.

وتعتبر قطر هي مورد الغاز الطبيعي المسال الرئيسي إلى باكستان.

وأظهرت بيانات شحن أن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك الإماراتية" نجحت في وقت سابق من الشهر في إرسال ناقلتي غاز طبيعي مسال عبر المضيق بعد وقف إرسال إشارات التتبع الخاصة بهما، مما يبرز المخاطر المتزايدة والحساسيات التشغيلية في المضيق.

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا، وقد أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل جزء من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال.