بوتين يكشف عن اتفاقيات طاقة جوهرية مرتقبة بين روسيا والصين
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا والصين تستعدان لخطوة كبيرة في قطاع النفط والغاز.
أكد بوتين في تصريحات صحافية أن البلدين حققا توافقا كبيرا بشأن ملفات الطاقة الحيوية، مبينا أن جميع القضايا الرئيسية قد تمت تسويتها تقريبا، ومن المؤمل وضع اللمسات الأخيرة عليها وتوقيعها خلال زيارته المرتقبة إلى بكين، وفقا لوكالة إنترفاكس الروسية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التعاون في مجال الطاقة بين البلدين نموا ملحوظا، حيث زودت روسيا الصين بنحو 101 مليون طن من النفط و49 مليار متر مكعب من الغاز، عبر الأنابيب والغاز المسال، وتسعى المفاوضات الحالية إلى تعزيز هذه الأرقام من خلال مشروعات كبرى وتطوير البنية التحتية القائمة.
يتصدر مشروع خط أنابيب "قوة سيبيريا 2" وخط الترانزيت عبر منغوليا "سويوز-فوستوك" جدول الأعمال، ويعتبر من بين أكبر المشروعات الغازية في العالم.
تهدف الاتفاقيات الجديدة إلى رفع إمدادات الغاز عبر خط "قوة سيبيريا" الحالي من 38 إلى 44 مليار متر مكعب سنويا، وزيادة سعة "مسار الشرق الأقصى" قيد الإنشاء إلى 12 مليار متر مكعب سنويا.
إلى جانب الغاز، تبحث روسيا مع كازاخستان إمكانية زيادة ترانزيت النفط الروسي المتجه إلى الصين عبر الأراضي الكازاخستانية، ليرتفع من 10 ملايين إلى 12.5 مليون طن سنويا، وتعكس هذه التحركات رغبة موسكو في تعزيز شراكتها مع بكين كبديل استراتيجي لأسواق الطاقة الغربية وتأمين منافذ طويلة الأمد لإنتاجها من النفط والغاز.







