خطف قيادي في القسام بغزة وتصاعد التوترات

{title}
راصد الإخباري -

أفادت مصادر مطلعة باختطاف مسلحين مجهولين لقائد ميداني في كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مساء اليوم، وذلك في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

أوضحت مصادر ميدانية في حماس أن القيادي المختطف يتولى مسؤولية سرية في القسام، مضيفة أن قوات كبيرة من الكتائب انتشرت في شوارع مدينة غزة في نفس الليلة، وبدأت في ملاحقة مركبتين يشتبه في أن العناصر الخاطفة كانت تستقلها.

أشارت المصادر إلى سماع دوي إطلاق نار مكثف في مناطق متفرقة من مدينة غزة، مرجحة أن يكون ذلك نتيجة لملاحقة العناصر الخاطفة.

تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الاختطاف

بينت مصادر من حماس أنه يرجح أن تكون قوة إسرائيلية خاصة، أو عناصر تتبع عصابة مسلحة متعاونة مع إسرائيل، هي التي تقف وراء عملية الاختطاف.

تزامنت الحادثة مع محاولة لاغتيال ضابط في أمن حكومة حماس، وهو أيضاً ناشط بارز في القسام بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، بينما تم اعتقال أحد المنفذين بعد ملاحقته.

شهد قطاع غزة خلال الأسابيع الماضية محاولات تسلل متكررة لبعض عناصر العصابات المسلحة المدعومة من إسرائيل، الأمر الذي أدى لوقوع اشتباكات في بعض الأحيان وملاحقة متبادلة مع عناصر كتائب القسام.

تزايد التوترات في قطاع غزة

كشفت مصادر من حماس أن استجواباً أجرته لشخص تتهمه بالعمل مع العصابات المسلحة التي تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة أظهر نمواً في الدعم المقدم من قوات الاحتلال لتلك المجموعات، على المستويين العسكري والتدريبي.

أضافت المصادر أن الاستجواب كشف عن أن إسرائيل تدرب عناصر العصابات على استخدام مسيرات تحمل متفجرات وأسلحة، ويطلقون منها النيران.

منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي، يفصل خط افتراضي يعرف باسم الخط الأصفر بين مناطق تسيطر عليها الحركة (غرب الخط) وأخرى ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي (شرق الخط) والعصابات الفلسطينية المسلحة الموالية له.

تدريبات إسرائيلية لعناصر مسلحة

نقلت المصادر من حماس عن الاستجواب أن التدريب على استخدام المسيرات لم يكن قاصراً على استخدامها للهجوم، بل إن عناصر تلك العصابات المسلحة، سواء في خان يونس أو شمال قطاع غزة تحديداً، تمكنوا مؤخراً من استخدام المسيرات في حمل بعض الأسلحة وإلقائها في مناطق نائية لصالح عناصر جندتهم خلايا نائمة في عمق مناطق حماس.