تراجع الاسهم الاسيوية وسط مخاوف التضخم وفتور التفاؤل بشان الاتفاق الامريكي الايراني
شهدت الاسهم الاسيوية تراجعا خلال تعاملات الجمعة وسط احجام تداول محدودة نتيجة العطلات الرسمية في عدد من الاسواق الرئيسية. واظهرت التداولات تاثر المستثمرين رغم المكاسب التي سجلتها وول ستريت بفضل اداء شركات التكنولوجيا الكبرى.
واوضحت البيانات تراجع العقود الاجلة للاسهم الامريكية تزامنا مع انحسار التفاؤل بشان الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وايران. وبينت التقارير ان تاجيل المحادثات الحاسمة حول البرنامج النووي واعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز القى بظلاله على الاسواق.
واضافت المصادر ان عطلة يوم التحرير في الولايات المتحدة ادت الى اغلاق الاسواق الامريكية وساهمت في تقليص نشاط التداول العالمي. وقال محللون ان توجهات البنوك المركزية وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي نحو تشديد السياسة النقدية لرفع اسعار الفائدة لكبح التضخم تضغط على معنويات المستثمرين.
وكشفت حركة المؤشرات في اليابان عن تذبذب مؤشر نيكي 225 قبل استقراره عند مستويات محددة. واظهرت البيانات الحكومية استقرار اسعار المستهلكين باستثناء المواد الغذائية مع توقعات بعودة الضغوط التضخمية للارتفاع رغم تقلبات اسعار الوقود.
واشار خبراء الى ان تسارع التضخم دفع بنك اليابان لرفع سعر الفائدة الاساسي الى 1 في المائة في خطوة هي الاولى من نوعها منذ ثلاثة عقود. وبينت المؤشرات في كوريا الجنوبية تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 0.5 في المائة. بينما انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز الاسترالي بنسبة 1.1 في المائة وخسر مؤشر سينسيكس الهندي نحو 1 في المائة.
وذكرت التقارير ان اسواق هونغ كونغ وشنغهاي وتايوان ظلت مغلقة بمناسبة مهرجان قوارب التنين. واظهرت بيانات وول ستريت انتهاء تعاملات الخميس على ارتفاع مدعومة باداء اسهم التكنولوجيا. حيث قفز سهم انتل بنسبة 10.6 في المائة وارتفع سهم انفيديا بنسبة 3 في المائة وصعد سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 8.7 في المائة.
واضافت البيانات ان سهم سبايس اكس واصل تراجعه لليوم الثاني على التوالي بنسبة 3.6 في المائة. وفي اسواق الطاقة شهدت اسعار النفط تقلبات عقب الاتفاق الامريكي الايراني. واظهرت التداولات ارتفاع خام برنت بنسبة 0.4 في المائة بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.2 في المائة.
وبينت التعاملات المبكرة يوم الجمعة انخفاض خام برنت بنسبة 0.5 في المائة. واوضحت التقارير ان اسهم شركات السفر والنقل استفادت من تراجع المخاوف المرتبطة بامدادات الطاقة. بينما تعرضت اسهم شركات الطاقة لضغوط بيعية مع انخفاض سهم اكسون موبيل بنسبة 2.1 في المائة وتراجع سهم شيفرون بنسبة 2.2 في المائة.
واختتمت التقارير بان ارتفاع اسعار الطاقة شكل ضغطا تضخميا خلال الفترة الماضية. واظهرت البيانات ان استمرار الضغوط التضخمية يعزز التوقعات باحتمالية رفع الفائدة قبل نهاية العام رغم ابقائها دون تغيير في الاجتماع الاخير.







