غرفة التجارة الاوروبية تكشف عن خطط طموحة لتعزيز الاستثمار في السعودية

{title}
راصد الإخباري -

أكدت غرفة التجارة الاوروبية في السعودية أن العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الاوروبي والمملكة تشهد مرحلة جديدة من التوسع الاستراتيجي. وأوضح كريستيوناس غيدفيلاس الرئيس التنفيذي للغرفة أن هناك زخما حقيقيا يدفع نحو جذب المزيد من الاستثمارات الاوروبية وتعزيز حجم التبادل التجاري في ظل الشراكات المتنامية بين الجانبين.

كشف غيدفيلاس عن تطلعات الغرفة لزيادة قاعدة الشركات الاوروبية العاملة في المملكة وتعميق الالتزامات الاستثمارية خلال الفترة المقبلة. وبين أن السنوات القادمة مرشحة لتشهد تحولا نوعيا في العلاقات الاقتصادية بفضل تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030 ونضج الحوار المؤسسي بين الجهات المعنية من الطرفين.

أضاف غيدفيلاس أن الغرفة تحولت إلى جسر حيوي يربط الحكومة السعودية بالقطاع الخاص الاوروبي من خلال لجان متخصصة تشمل قطاعات الطاقة والنقل والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية. وأشار إلى أن هذه الآلية المؤسسية ساهمت بشكل مباشر في تحويل السياسات إلى نتائج ملموسة تمثلت في دخول شركات جديدة وتوسيع نطاق الأعمال داخل السوق السعودية.

أظهرت المؤشرات الاقتصادية نموا مستمرا في العلاقات التجارية حيث بلغ حجم التجارة في السلع والخدمات بين الجانبين نحو 88.8 مليار يورو خلال العام الماضي. وأوضح غيدفيلاس أن الاتحاد الاوروبي يظل أكبر مصدر للاستثمار الاجنبي المباشر في المملكة بنسبة تصل إلى 29 في المائة من إجمالي الرصيد الاستثماري.

أشار غيدفيلاس إلى أن الشركات الاوروبية الاعضاء في الغرفة توظف حاليا أكثر من 25 ألف موظف في مختلف مناطق المملكة. وأكد أن اختيار العديد من الشركات العالمية الاوروبية للمملكة كمقر اقليمي يعكس التزامها طويل الاجل ومكانة السعودية كوجهة استراتيجية لرؤوس الاموال الدولية.

أوضح الرئيس التنفيذي للغرفة أن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط واوروبا يمثل ركيزة اساسية لتعزيز الترابط التجاري واللوجستي. وخلص إلى أن الغرفة تواصل دعمها لتعزيز الحوار الاقتصادي عبر المبادرات المشتركة ومنتدى الاعمال بين الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لضمان تحويل التفاهمات السياسية إلى فرص استثمارية حقيقية.