قفزة كبيرة في الصادرات غير النفطية السعودية بنسبة 22 %
كشفت بيانات التجارة الدولية الصادرة عن الهيئة العامة للاحصاء تحقيق السعودية نموا ملحوظا في الصادرات غير النفطية. وأوضحت البيانات الصادرة اليوم عن ارتفاع قيمة الصادرات غير النفطية بنسبة 22.1 في المئة، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق لتستقر عند 32.6 مليار ريال سعودي.
بينت البيانات أن هذا النمو شمل إعادة التصدير. وأضافت أن هذا الأداء يعكس نجاح جهود المملكة في تنويع القاعدة الاقتصادية، حيث ارتفعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات لتصل إلى 40.0 في المئة.
أشارت الهيئة إلى أن النسبة كانت تقدر بنحو 34.9 في المئة في يناير من العام الماضي. ويعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في نشاط إعادة التصدير.
نمو قياسي في إعادة التصدير
سجل نشاط إعادة التصدير نموا قياسيا بنسبة 95.5 في المئة ليبلغ 15.8 مليار ريال. وهو ما يمثل أعلى مستوى شهري لهذا النشاط منذ بداية عام 2017.
أوضحت الهيئة أن النمو تركز في قطاع الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها. وبينت أن القطاع نما بنسبة 78.2 في المئة ليستحوذ وحده على 46.1 في المئة من إجمالي السلع المعاد تصديرها.
في المقابل، أظهرت البيانات انخفاضا في الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 9.9 في المئة لتصل إلى 16.7 مليار ريال.
تراجع الصادرات النفطية يؤثر على الميزان التجاري
أفادت البيانات بأن اجمالي الصادرات السلعية للمملكة في يناير بلغ نحو 98.7 مليار ريال بنمو محدود قدره 1.4 في المئة. وجاء هذا النمو المحدود متأثرا بتراجع الصادرات النفطية بنسبة 6.4 في المئة.
بينت الهيئة أن قيمة الصادرات النفطية انخفضت إلى 66.1 مليار ريال، مما أدى لتقلص حصة النفط من اجمالي الصادرات إلى 67.0 في المئة مقابل 72.6 في المئة في العام السابق.
أوضحت البيانات أن هذا التباين في أداء القطاعات مع ارتفاع الواردات بنسبة 6.5 في المئة لتصل إلى 81.4 مليار ريال أدى إلى انخفاض فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 17.5 في المئة ليبلغ 17.3 مليار ريال.
الصين تتصدر قائمة الشركاء التجاريين
وفيما يخص الشركاء التجاريين، كشفت البيانات أن الصين واصلت تصدر القائمة كوجهة رئيسية لصادرات المملكة بنسبة 15.1 في المئة. تلتها الامارات بنسبة 12.9 في المئة ثم الهند بنسبة 9.8 في المئة.
أضافت الهيئة أن الصين احتلت المرتبة الاولى في قائمة الواردات بنسبة 31 في المئة. وعلى مستوى المنافذ الجمركية، برز مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة كأهم منفذ للصادرات غير النفطية بحصة بلغت 19.3 في المئة.
أشارت البيانات إلى أن ميناء الملك عبد العزيز بالدمام تصدر منافذ الاستيراد بنسبة 27.7 في المئة من اجمالي الواردات السلعية للمملكة.







